06‏/07‏/2015

المنظمـة الدوليـة لحلول الملكيـة الفكريـة وكلاء تسجيل علامات تجارية | IOPS



رسالتنــا هى حمايـــة اصحاب الاعمال من مخاطـر :
الإدارة التقليديـــة |
التخبط الادارى |
مدارس الادارة القديمــــة
| التحجــر الادارى |
الفســــــاد الادارى |
 الروتيـــن الممل |
 المنافســة الشرســة |
التخطيط غير السليــم |
 ســوء الاختيــــار و التوظيـــف |
فقـــــر الموارد البشريــــــة |
 تبدد الاصول الثابتــــة لديك |
 دوران العمالــــة الزائـــد |
 الفهـــم الخاطــىء للإدارة و وصف الوظيفـــة |
 ضعــــف الهيكـــــــل الادارى |
نقص ثقافــة التعامـل بذوقيــــات آداب و أخلاقيــات المهنـــة و التيكيــت |
سرقــة و تقليـــد ملكيتــك الفكريـــــــة و علامتــك التجاريـــــــة |
 ضعـــف دخلـــك و زيادة مصاريفــــك | قلــــة مبيعاتــــك |
 نقص روح الابتكـــــار و الانتـــاج لديـــــك ) .

*و ذلك لتحقيق التنميــة الاداريـــــة والتطويـــــــر في اعمالك لتلحق بقطار المنظومــــــــــات الحديثــــــة فى الدول المتقدمــــــة .

* نمددك بأحدث الدراســـــات والنظريات الادارية و الخبرات الأجنبيــــة العالميــــة و ننقلها اليــك ونعطيـك آليات التطبيق المؤدية لنجاح اعمـالك وحلــول مشكلاتـك وآليـات تنفيذها عمليــاً.

يوجــــــــــــــــــــــد لدينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا خبراء متخصصون :

* دراسة جدوي لمشروع جديد ... او تحليل وضع لمشروع قائم
* اساتذة و باحثين و مدقيين مالييــن وحسابـــات و ادارة مؤسســــات.
* خبراء التخطيط الاستراتيجى و الادارى.
* استشاريون ادارة موارد بشريـــة و تدريــــب.
* متخصصون ادارة التسويـــق و المبيعـــــــات
* مستشارين ادارة و تطويـــــر اعمـــــال 
* محاضريــن تطويــر مهارات اداريــة و تحفيـز ذاتى 
* مدربـــون دولييــــن معتمدين فى ادارة المشـــاريع 
* استشارات تطويـــر الاعمـــــال ( مرحلة متقدمـــــــة اعلى من المبيعات والتسويق) 
* حلـــــول لجميــــــع المشـــــاكــــــل والاعمــــال الاداريـــة والقيـــادة.
* انتقاء و توظيف اقوى الكوادر الطبيـــة والهندسيــــة والاداريــــة والمهنيـــة والاشرافيـــة المتخصصـــة. 
* لدينــــا جميع حلـول الملكيــــــــة الفكريــــــــة وتسجيـــــل العلامـــــــات التجاريـــــــة والنماذج الصناعيـــــــة وبراءات الاختراع محليـــــــاً ودوليــــــاً. 

اتصل الآن على جــــــــــوال :
0096541711408
او مـــوبــايـــل:
002/01156106573

او البريــــد الاليكترونى : 

louailhas@aol.com
louailhass@gmail.com
https://www.facebook.com/Trademarks.Registration


05‏/07‏/2015

عقل الرجل وعقل المرأة


صُمم مخ المرأه للتركيز في اكثر من شيء في وقت واحد فيمكنها متابعة التلفزيون والتكلم في التلفون او ممارسة اعمال المنزل في وقت واحد ..
بعكس الرجل فعقله مصمم للتركيز في عمل واحد فقط فلا يستطيع الرجل مثلا التحدث في التلفون اثناء مشاهدة التلفزيون ونجد انه يقوم بخفض صوت الراديو او اغلاقه للتركيز أثناء القيادة ..
3. (( المهارات التحليلية ))
يحتوي عقل الرجل على مساحة كافية للمهارات التحليلية, فاذا عرضت عليه خريطة يمكنه تحليل الخريطة وفهم المشكلة وايجاد حل بسرعة ..
بعكس المرأة فمن الصعب عليها ادراك التفاصيل الموجودة في الخريطة وهي بالنسبة لها مجرد خطوط ..
4. (( القيادة ))
الرجل يمكنه القيادة مسرعا والتحكم في السيارة والاتجاهات واذا قابله اي عائق يمكنه التفكير بسرعة وتفاديه .. اما المرأه فيلزمها الوقت لإدراك وجود عائق على الطريق والتفكير فيه ..
5. (( الكذب ))
يفشل الرجل في الكذب على المرأة اذا كانت امامه لأن عقل المرأة يمكنه ملاحظه 70% من تعابير الوجه , 20% من لغه الجسد , 10 % من حركة الشفاه بعكس الرجل فهو لا يمتلك تلك الهبة ويمكن للمرأة أن تكذب عليه بسهوله وهي امامه ..
6. (( حل المشاكل ))
عند مواجهة الرجل للعديد من المشاكل يقوم عقله تلقائيا بتصنيف المشاكل وفصل كل مشكلة ثم يبدأ في التفكير في حلول لكل مشكلة على حدة بعكس المرأة فلا يستطيع عقلها تصنيف المشكلة وغالبا ما تلجأ لمساعدة الاخرين وتحتاج دائما إلى من يسمعها وبمجرد البوح عن مكنونتها يخف عنها حمل المشاكل بغض النظر عن اذا وجدت حل لها او لا .

معرفه بعض انماط الشخصيه من الرسومات العفوية (الشخبطة) التي تصدر من الشخص وعلاقتها بالشخصية:



وهنا لابد من معرفة أمور مهمة قبل معرفة نوع وشكل الشخبطة وهي موقعِ الشخبطةِ على الصفحةِ:
في وسط الصفحة: تعنى أن الشخص بحاجة للإنتباه، لا يحب الغموض، لهحاجة للحرية.
في يمين الصفحة: تفكيره مركز على الماضي، سريع الفهم، حسّاس، يخاف من كشف حقيقته.
في شمال الصفحة : تفكيره مركز على المستقبل، يحبالحياة، منجز في عمله.
في أعلى الصفحة: متحمس، روحاني، له نظرة غير عملية، له خيال واسع.
في أسفل الصفحة: عنده نظرة حرجة للحياة، أحياناً كآبة.
كما وأن تَظليل الحروف أحياناً مجرّد تعبير عن الملل، ويُمْكِنُ أَنْ يُشيرَ إلى القلقِ، قلة الثقة بالنّفسِ، تَوَتّر، وأحياناً سلوك إلزامي و/ أَو قلةالإيمانِ أو تقدير الذات.
تكمله الموصوع في الاختبار  التالي :
اختبار رائع جدا
من خلال هذا الاختبار تستطيع معرفه انماط شخصيتك ومن تحب بسهوله
أرجو من المشاركين أن يرسموا على ورقة بيضاء غير مسطرة أو يتخيلوا هذه الأشكال الأربعة (الدائرة - المربع - النجمة - المثلث) ثم يختاروا ما يميلون إليه من شكل((((( قبل قراءة معانيها )))))ومن ثم قراءة معانيها في الأسفل .
لا تنسوا تقيم الاختبار بقدير (ضعيف--جيد--ممتاز-
اولا :-الدائرة وتعني أن الشخص :
• كريم
• متعاون
• يحب السلام
• مسامح
• سلمي
• كتوم ولكنه اذا غضب ينتقم بقوة
• صبور
• متفتح
• حليم
• غالبا هاديء عند التحدث
• عادة يميل إلى اللون الأزرق.
ثانيا:-المربع ويعني:
• محدود في التعامل مع الآخرين
• طاقته محبوسة
• هدوءه ظاهر
• مقتصد
• حذر
• متوتر نوعا ما من الداخل
• يستجيب للضغوط الخارجية
• عادة يضغط بقوة علىالورق عند الكتابة
• في العادة يميل إلى اللون الأصفر.
ثالثا :-النجمة وتعني:
• متزن
• منضبط
• يجيد الحكم على الأشياء
• منتظم الطاقة
• يحقق ما يطلب منه
• مرن
• حساس
• هاديء
• منجز في عمله
• موضوعي
• مثالي في التعامل
• يميل إلى اللون البرتقالي عادة
رابعا :-المثلث ويعني:
• حكمه سريع على الأشياء
• طاقته عالية(عصبي)
• يتعرض للضغوط بسرعة
• سريع الانفعال
• حاسم
• مندفع
• يمكن أن يعبر عن رأيه دون النظر إلى العواقب
• عجول
• شخصية قوية
• مزاجي
• متعب في التعامل
• عادة يميل إلى اللون الأحمر

02‏/07‏/2015

أشهر 10 "كوابيس" يراها الإنسان



يشترك أغلب الناس في رؤية بعض الأحلام المزعجة؛ فهي مرتبطة بحالة نفسية معينة، تكون انعكاسًا لاضطرابات يتعرض لها الشخص النائم، من هذه الأحلام أو ما يطلق عليها "الكوابيس".
1- فقدان الأسنان
قد يتفق الجميع على أن فقدان الأسنان في الحلم هو من أشهر 10 أحلام مرعبة يراها الجميع؛ فقد تحلم بأنك فقدت أسنانك كلها دفعة واحدة أو بعضها، وقد يترافق ذلك بألم شديد أو حتى من غير ألم، ويتعرض لهذا الحلم النساء أكثر من الرجال؛ حيث وجد أنه ناتج عن التفكير والخوف من التقدم في العمر وما يرافقه من فقدان للجمال والجاذبية.
2- الحروب والكوارث الطبيعية
تجد نفسك ضمن ساحة معركة وتشتعل النيران من كل الجهات، وأنت تحاول الهروب والنجاة بنفسك ضمن هذه النيران، أو قد تحلم بكارثة كبيرة قد وقعت مثل الزلازل والبراكين،وأنت في منتصف هذه الكوارث.
3-  موت عزيز
وهي ليست من أشهر 10 أحلام مرعبة يراها الجميع وحسب، بل من أكثرها إيلامًا، ففيها تجد أحد أفراد عائلتك يموت، وأنت تبكيه وتحزن عليه حزنًا شديدًا، وقد يعلو صراخك ونحيبك في هذا الحلم درجة كبيرة، لكن تحمد الله على أنه كان مجرد حلم عندما تستيقظ.
4- السقوط من المرتفعات
يرى النائم كأنه يسقط من أعلى بناء برجي عالٍ، أو من على قمة جبل مرتفع، ولحسن الحظ أنك تستيقظ قبل الوصول إلى الأرض.
5- الغرق
ترى نفسك غارقًا في بحر عميق، ولا تستطيع الخرج منه متابعًا نزولك إلى أسفل القاع.
6- الحصار والاختناق
يشعر النائم بضيق شديد مصاحب لوقوعه في حصار معين من قبل أشخاص لا يسمحون له بالخروج من هذا الحصار، وقد يتعرض لهذا الحلم الشخص الذي يعاني من مشاكل صحية أو اضطراب في العلاقات الشخصية.
7- الحركة البطيئة
أحيانًا يرى النائم أنه ملاحق من قبل وحش ما أو حيوان مفترس، أو شخص يريد قتله، ولكن تجد نفسك بطيء الحركة ثقيل القدمين، وكأنك تجر أثقالًا حديدية.
8- القيامة
يرى النائم أن ساعة القيامة قد جاءت وجاء معها الحساب الإلهي، وتختلف تفاصيل هذا الحلم حسب معرفتك لهذه الساعة، وحسب معتقداتك.
9- الموت
أحيانًا تجد نفسك ميتًا وأهلك من حولك يبكون عليك، وقد تكون أنت بجانب جثتك تراقبها حين يحملونها ويدفنوها.
10- الجاثوم
هو حلم وظاهرة في الوقت ذاته؛ حيث يتعرض الجسم أثناء النوم لشلل تام، يترافق مع الشعور بوجود شيطان مخيف في نفس المكان، لكنك لا تستطيع الحركة ولا الكلام، فسر العلماء بأن العقل يفرض حالة من الشلل على الجسم لكي لا يؤذي نفسه نتيجة انفعال أو ردة فعل قوية.

كيف يفكر المستبدون؟

من وحي جورج أورويل

عند الحديث عن الأدب السياسي وتصوير الأنظمة الديكتاتورية يبرز اسم جورج أورويل تلقائيًا، فهو من كتب الرائعتين “1984” و”مزرعة الحيوان” اللتين تُعدان علامتين فارقتين في الأدب السياسي.
وفي هذا المقال بعض ملامح النظام الديكتاتوري كما صورها جورج أورويل برمزية عبقرية في رائعته “مزرعة الحيوان” موضحًا كيف تنمو وتتدرج وتفكر الأنظمة الديكتاتورية وتزداد عنفوانًا وقسوة.

1- استغلال الخوف

يعتمد النظام الديكتاتوري دائمًا على الخوف، الخوف من العودة إلى الماضي، الخوف من المستقبل الغامض، الخوف من المصير المجهول في حالة رحيل هذا النظام، الخوف من الفوضى، الخوف من الآلة العسكرية والقبضة الأمنية، الخوف من عدوٍ مجهول متربص.
الخوف هو ما يرتكز عليه هذا النظام، وهو المدخل الأساسي الذي يترتب عليه ثاني العوامل.

2- نظرية المؤامرة والعدو المتربص

للنظام الديكتاتوري دائمًا أعداء وهميون، أعداء في الداخل يريدون هدم الدولة والقيم وأعداء في الخارج يتربصون ويخططون ويتآمرون، دائمًا ما يروج النظام الديكتاتوري أن لأجندته العظيمة أعداء لا يريدون سوى الشر وأنه في سبيل محاربتهم سيفعل أي شيء، وبالطبع هذا في سبيل الوطن، حتى إذا أدت هذه المحاربة إلى دمار الوطن نفسه.

3- التغليف

التغليف سلاح أظهر فاعليته طويلًا، ودائمًا ما يكون الغلاف هو فكرة براقة يختلط على الناس فهمها جيدًا، ويجب أن يكون الغلاف من النوع العاطفي الذي يستطيع السيطرة على الناس والتسلل إلى أعماقهم.
غالبًا ما يكون الغلاف دينيا أو قوميا أو ثوريا، وهي أفكار عظيمة ولكنها غير منضبطة جيدًا في أذهان الناس، وبالتالي عند ربط وتبرير أي أمر بها يختلط الأمر على الناس وتمر عليهم الأفكار مغلفة فيزداد تقبل الناس لها، فيصبح الدين أفيونًا والقومية مسوغًا والثورة وحش مفترس، وأحيانًا يجتمع غلافان أو أكثر فيكون البلاء أعظم.
للأنظمة الديكتاتورية قدرة هائلة على استغلال الأفكار العظيمة وتشويهها.

4- السيطرة على الإعلام

بالطبع يحتاج النظام لنشر أفكاره وتغليفها بغلاف يقبله الناس، وبالطبع أيضًا لا يريد تشويشًا ممن يرفضون كلامه ويرون عواره، وبالتالي تكون السيطرة على الإعلام حتمية.
يجب أن تكون جميع منافذ الإعلام تحت سيطرته، كل كلمة تُقال تأتي بالأمر، حتى انتقاد النظام أحيانًا يكون بالأمر لإشعار الناس بأن هناك بعض الحرية، ولكن بالطبع لن يُترَكَ المجال لإعلام حر موضوعي ينقل الحقيقة ولا يتلقى الأوامر، فهذا يضر خطته العظمى.

5- القدرة على الجدل والتبرير

يجب على ممثلي النظام سواء كانوا سياسيين أو إعلاميين أن يتميزوا بقدرة كبيرة على الجدل والتبرير، حتى إذا بدت كلماتهم خزعبلية أحيانًا فتكرارها دائمًا مفيد، فما يُردد كثيرًا ينطبع في الأذهان.
يجب تبرير كل شيء ليظهر سلوك النظام منطقيًا مبررًا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهذا يستلزم جهل الشعب.

6- الجهل ومحاربة الكفاءات

الجهل هو الماء الذي يُروَى منه النظام الديكتاتوري لينمو، فالأكاذيب يصدقها الجهلاء، والجهل ليس أمية القراءة والكتابة فقط، بل هو غياب الوعي والرؤية والثقافة.
تجهيل الناس ومحاربة الكفاءات القادرة على النهوض بالناس وعقولهم سلاح فتاك لا يستمر بدونه وجود ديكتاتور.

7- نشر الإشاعات والبلبلة

مهمٌ أن ينشغل الناس عنك وعما تفعله، والحل الأمثل هو نشر الإشاعات وتوافه الأمور بغرض البلبلة والتشويش على فكر الناس وتوجيه اهتمامهم للتوافه حتى يتركوا ما يهم ويقبعوا في ظلام الجهل والتشوش.

8- التدرج

الديكتاتور الذكي لا يجب أن يقوم بأفعاله القذرة مرة واحدة، فالناس لا تقبل السيل الجارف، بل يقبلون الموجات الهادئة. التدرج في الظلم، في الكذب، في التبرير، في كل شيء. التدرج هو سلاح الديكتاتور في جعل الناس أكثر تقبلًا لأفعاله.
عامل الوقت مهم جدًا، فالتدرج والفوارق الزمنية تجعل الناس تتناسى وتزداد فرص التقبل عند الناس، فكما قال أحمد شوقي، اختلاف الليل والنهار يُنسِي.

9- التخوين

في مرحلة ما يبدأ النظام الديكتاتوري في التخوين، وفي الغالب يكون التخوين أعمى. القاعدة الوحيدة للخيانة هي مخالفة ما يقوله النظام، والمبرر الدائم هو مصلحة الوطن وأحيانًا مصلحة الدين أو الثورة.
عند هذه المرحلة يكون اهتياج النظام في أشده وبطشه في أعلى معدلاته،
وتنشط آلته الإعلامية بشدة لتواكب الحدث بتبريرات ملائمة، ويتزامن هذا مع نشر الخوف بين الناس من الخونة ومؤامراتهم، فكل عوامل الديكتاتورية تتكامل سويًا كلوحة مشوهة.

10- غياب الشفافية

غياب الشفافية وعدم مناقشة أمور الدولة في العلن كارثة كبيرة، من المفترض أن يتم هذا من خلال برلمان منتخب، ولكن في وجود نظام ديكتاتوري في الغالب إما لن يكون هناك برلمان أو سيكون هناك واحدٌ قادمٌ بانتخابات مزورة، وفي الحالتين يظهر انعدام الشفافية وغياب المحاسبة وآثارهما من استمرار الفساد وعدم إصلاح الأخطاء واستبداد الحاكم وحزبه.
هذه أمورٌ تشترك فيها الأنظمة الديكتاتورية، تزداد أو تنقص حسب ظروف كل بلد ولكنها في المجمل واحدة، دائمًا تتطور وتتكامل معًا وتعمل بالتوازي، فتصير خلطة الخوف والتبرير والتغليف والجهل والتخوين خلطة متكاملة تقوم بدورها بأعلى كفاءة.
هذا ليس كلامًا على بلد بعينه، فجورج أورويل بعبقريته كتب ما يمكن إسقاطه على كل زمان ومكان، ودائمًا ما ينهي روايته بتشاؤم مليء بالشجن، فهو كاتب واقعي يرى نفسه معنيّا بإظهار الخلل بصورة فجة لاستثارة الناس ولا يحاول استرضاءهم بنهاية مشرقة، فهذا قد يفسد كل ما بناه. اقرؤوا عبقريات أورويل “1984” و”مزرعة الحيوان”.


لا تقرأ هذا المقال فلن تستفيد سوى ضياع وقتك! ماذا تعرف عن علم النفس العكسي؟

هو الأسلوب الأمثل للتعامل مع عدة أنماط من الأشخاص لا سيما الأصغر سنا بدءا من الطفولة، أغلبهم من الشخصيات العنيدة وذوي المشاعر الحساسة، عندما تصدر أمرا أو تطرح فكرة في صيغة نهي فهذا يحفز منهج المفاعلة لدى إحدى الأنماط المذكورة وعادة ما يكون محملا بطاقة سلبية أو مشاعر سلبية تجاه أمر ما، فمثلا عنوان المقال، لا تقرأ هذا المقال فلن تستفيد منه سوى ضياع وقتك، غالبا ما سيعمل بداية على الأشخاص الذين يكرهون المواضيع المعرفية التافهة، وعانوا من قبل من ضياع وقتهم في مقالات اتضح أنها غير مجدية أو لم تضف لمعارفهم شيئا.
وتعمل المفاعلة أوreactance  كما يتم تبسيطها في فرض منهج فكر يعتمد على التلاعب غير المؤذي – كشرط أخلاقي – بعقل الشخص المهتم باستقلاليته والواثق بقرارته بمعدل غرور بشري طبيعي يتفاوت من شخص لآخر فيبدأ الشخص في الشعور بالحصار ونزع لاختيار عنه، فيكون عادة رد الفعل بفعل العكس تماما كإيجاد ثغرة تنقذه من ما فُرض عليه في لا وعيه.
يستخدم علم النفس العكسي عادة مع الأطفال في طور تربوي مبكر نظرا لبساطة أفكار الطفل وعدم وعيه الكامل بالتلاعب العقلي بوعيه ولكون المشاعر البسيطة مثل العناد والشعور بالاهتمام في صورة أوامر ونواهٍ تتضح في ذهن البالغين بصور أسرع بحسب سرعة نموهم العقلي فبات أشهر خبراء الأطفال منذ منتصف الثمانينيات أو أوائل التسعينيات تحديدًا في نصح الآباء بعدة تقنيات للتعامل مع الطفل باستخدام الأوامر العكسية والمفاعلة، ثم تطور فرع البحث في هذا العلم وتم صك مصطلحاته، بالرغم من وجود مبحث قديم بالفعل ينتهج التحليل النفسي في الاتجاه المعاكس وهما كما تعرفهم الموسوعة العالمية wiki:
ثيودور أردورنو Theodor Ardorno وماكس هوركيمير  Max Horkheimer قد بدأ تحليلهم بالجدل الذي حدث في ألمانيا عندما صار ورثة الحركة الرومانسية بحثة “القوة بواسطة الفرح”، فقد قاموا بذلك فقط ليجعلوا حركتهم موضعا لانتقاء كل من الإعلام والاشتراكية القومية. وتبدأ الأمثلة الحديثة في السبعينات عندما ازدهرت حركة “اللياقة والهرولة” في الولايات المتحدة. كما قد أحدث سباق العدو “ذا رينيق كريز” في بوسطن كاليفورنيا الكثير من الجدل، حيث كانت فكرته تقوم على أنه ليس ضروريا أن يكون الفرد ممارسًا رياضيًا جيدًا في الصالة الرياضية ليكون لائقا بدنيا، وأن تقبّل الجسم هو السر لفعالية تمارين الإيروبيك.
وقد استجابت صناعة الثقافة لتلك الفكرة بدعمها من خلال الحملات الإعلانية الكبرى من شركة كالفن كلاين وغيرها، فوضعت صورًا لعارضات أزياء ذوات الأجسام الممشوقة جدا، مما أدى إلى مقارنة الناس أنفسهم بالعارضات فأدى ذلك بدوره إلى خلق حس من المنافسة، إلا أنه أدى أيضا إلى تجنب العديد من طلاب الثانوية الهرولة بسبب خجلهم من أجسامهم.
وتُظهر الدراسات التجريبية أن منتجات الثقافة الجماهيرية قد تقلل من الثقة ومن احترام الذات، وتسبب الإذلال فيما بين الرجال والنساء الذين لا تندرج بعض خصائصهم في النطاق الطبيعي للمظهر والسلوك والدين والعرق … إلخ. ومثل ذلك، فإن الإعلانات كثيرا ما تسعى إلى خلق حاجة الشراء، وذلك بإظهار الاختلافات بين الحالات الفعلية الحقيقية وبين الحالات المثالية. وعادة ما يكون المقصد من ذلك هو إحداث عدم رضا بالوضع الراهن، كما تسعى أيضا إلى جعلهم يتوقعون أن امتلاكهم لهذه المنتجات هو الأمر الذي سيشعرهم بالرضا، وهو الذي سيحول الواقع الفعلي الحقيقي إلى الواقع المثالي.
ومع انتهاج العديد من المؤسسات الإعلامية والترفيهية للنظرية النفسية تنامي عدد المشتغلين على هذا العلم وبات من الجلي كم الموضوعات والنماذج التي قد يتطرق مستخدموها لتلك الحيلة النفسية المبسطة كاستثمار مالي أو مكسب مادي يتربح من أبسط سمات نفسية عند الإنسان الذي سرعان ما فطن للتلاعب الماكر الذي هو في باطنه محاولة لفهم العقل والنفس البشرية ولكن كما هي عادة الأذكياء المتحذلقون فهم يثنون الحقائق دوما لأغراض أخرى، وسرعان ما تخيب أفكارهم، عندما يتنامى وعي البشر الجمعي وتزيد معرفتهم بالحقائق.
المقال إبداعي غير مترجم نصا

سر الخضوع للعادات والتقاليد

حكى أن زوجًا لاحظ أن زوجته عندما تطهو سمكة تقوم بقطع ذيلها ورأسها، فسألها عن هذا فقالت: هكذا يطبخ السمك، نأكل أشهى الأسماك من أمي بهذه الطريقة، وفي زيارة إلى والدة زوجته لاحظ نفس طريقة عمل السمك، فسألها فقالت: هذه هي الطريقة التي أعرفها وأستخدمها منذ سنوات ربما لأني تعلمت هذا من والدتي، أصبح الفضول لدى الزوج كبيرًا، فأصر على سؤال الجدة حتى يتبين الأمر، وبالفعل ذات يوم سأل الجدة: عن طريقتها لعمل السمك بدون الذيل والرأس فقالت: الأمر بسيط، قديمًا كنا غير ميسوري الحال وكانت مقلاتي صغيرة، فلم أجد حيلة سوى أن أضحي بالذيل والرأس من أجل باقي السمكة.
كثيرًا ما أتساءل كيف تتشكل العادات والتقاليد في مجتمع ما، من يصنع هذا الصنم الحجري كي نظل له عابدين؟ لماذا لم نتوقف عن ممارسة هذه الطقوس، لماذا لا نتمرد عليها خصوصًا أن العديد منها أصبح أقل نفعًا وأكثر ضررًا، ما سر الإذعان للقدم والانصياع للعادات والخضوع للتقاليد والأعراف، حتى وإن عفا عليها الزمن وأصبحت لا تتناسب مع واقعنا الآن! قد لا تستطيع أن تصل لإجابة كاملة ولكن قد تجد مقاربات تحاكي واقع تشكيل سلوكيات الإنسان في المجتمعات البشرية وتحاول أن تفسر الفهم المجتمعي وتحاول.

النظرية الأولى: القرود الخمسة

تجرى التجربة على خمسة قرود محبوسين في قفص، معلق في المنتصف منه حزمة موز، وضع تحتها سلم، الطبيعي، ما أن تنتبه القردة إلى الموز ستجد أنَّ قردًا ما من المجموعة سيسارع كيما يرتقي السلم محاولًا الوصول إلى الموز، كلما حاول القرد أنْ يلمس الموز، يقوم الباحثون بإطلاق رشاش من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين في الأسفل وإرعابهم، بعد قليل سيحاول قردٌ آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، ومع تكرار نفس الفعل، رش القردة الباقين في الأسفل بالماء البارد، بعد فترة وجدوا أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة الباقية خوفًا من ألم الماء البارد.
قام الباحثون باستبدال أحد القرود الخمسة، وضع مكانه قردًا جديدًا، هذا القرد لم يعاصر حادثة الماء البارد، ولم يشاهد شيئًا مما جرى داخل القفص، بديهي أن ينطلق القرد الجديد إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة – المرعوبة من ألم الماء البارد- لمنعه وستهاجمه، في البداية وجدوا أن القرد الجديد مستغربًا من رد فعل القرود القديمة، ولكن بعد أكثر من محاولة سيتعلم هذا القرد أنه متى حاول قطف الموز فإنه سينال عقابًا قاسيًا من مجتمعه لا يعرف سببه.
قام الباحثون باستبدال قرد آخر ممن عاصر حوادث رش الماء البارد، وأدخل قردًا آخر جديدًا عوضًا عنه، ليكن القرد الجديد الثاني ستجد أن نفس المشهد السابق يتكرر من جديد. القرد الجديد الثاني يذهب إلى الموز بكل براءة وسذاجة، بينما القردة الباقية تنهال عليه ضربًا لمنعه. بما فيهم القرد الجديد الأول، على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا يعاقبه أبناء مجتمعه، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني عقاب المجتمع. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد الثاني، وربما يعاقبه كي يشفي غليله من عقاب المجتمع له.
استمر بتكرار نفس العملية – أخرج قردًا ممن عاصر حوادث رش الماء، وضع قردًا جديدًا- النتيجة: سيتكرر الموقف. قام الباحثون بتكرار هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة الجيل الأول/ القديم ممن تعرضوا لرش الماء بقرود جديدة الجيل الثاني/ الجديد، في النهاية وجدوا أن القردة ستستمر وتنهال ضربًا على كل من يجرؤ على الاقتراب من سُلم الموز. لماذا؟، لا أحد منهم يدري!!، لا أحد من أبناء المجتمع يدري حقيقة ما يجري، لكن هذا ما وجد المجتمع نفسه عليه منذ أن تَكَوَّن!  ” نظرية افتراضية”

النظرية الثانية: مدى الانصياع للسلطة

تخيل أن يطلب منك أن تشارك في تجربة علمية والمطلوب أن تصعق شخصًا آخر بالكهرباء كلما أخطأ في الإجابة، إلى أي مدى سوف تستمر في تعذيب الشخص الآخر.
مضمون التجربة بسيط للغاية: وفي سياق تجربة عن التعلم، “أهمية العقاب في تحسين القدرة على التعليم” يتم إحضار شخص إلى المختبر، يطلب منه أن يصعق شخص آخر بصدمات كهربائية متفاوتة الشدة من الأدنى حتى الأعلى، وكلاهما لا يعرف الآخر. في الحقيقة، الشخص الثاني – الذي يتلقى الصدمات الكهربائية- متعاون مع الفريق العلمي، لا يتلقى أية صدمات كهربائية، بل إن مفعول الصدمات مزيف تمامًا، أما الشخص الأول لا يملك أي فكرة عن ذلك، مهمة الشخص الأول أن يقوم بسؤال الشخص الآخر وينتظر اختيار للإجابة وإن كانت صحيحة انتقل لسؤال آخر.
أما إذا أخطأ فأوامرك هي أن تصعقه بالكهرباء: 45 فولت في البداية، ثم تزيد من شدتها في كل مرة يخطئ فيها الإجابة. خلال التجربة يصدر الضحية – الطالب المتعاون- تأوهات وصرخات مستجدية ويطالب متوسلًا أن يتم تحريره، ولكن المشرف يطلب منك/ من الشخص الأول أن تستمر بصعقه. والسؤال هنا: إلى أي مدى ستستمر بالصعق قبل أن تشرع برفض أوامر العلماء (المشرف على التجربة)؟ قبل القيام بالتجربة، تم إجراء استفتاء عام حيث طلب من الناس أن يتوقعوا أداءهم في مثل تلك الظروف, وكان الاستفتاء على شرائح مختلفة، وكانت الإجابات جميعها لا أحد منهم سوف يستمر حتى النهاية في صعق الشخص الآخر لأسباب إنسانية.
ولكن المفاجأة كانت في النتيجة رغم وجود عدد من الأشخاص تعرضوا لضغط نفسي شديد وآخرون اعترضوا على أوامر العلماء، إلا أن العديد منهم قد أطاعوا العلماء طاعة عمياء ومهما بلغت شدة الصدمات ومهما كانت توسلات ونحيب الشخص الآخر ليتركه وأن يكف عن صعقه .
هذه التجربة تقول بأن الفرد الخاضع لسلطة ما لا يرى نفسه مسئولًا عن أفعاله بدرجة كبيرة، وتشير إلى الصراع بين الضمير والواجب، وسلطت التجربة الضوء من جديد على التوازن الصحيح بين المبادرة الفردية والسلطة المجتمعية. “تجربة ميلغرام 1965- علم النفس الاجتماعي”

النظرية الثالثة: دوامة الصمت

هل الصواب ما تراه بعينك أم ما يجتمع عليه الآخرون؟
تقوم التجربة على وضع شخص ما، مع مجموعة من ثمانية أشخاص، الشخص التاسع هذا يكون هو الوحيد الذي لا يعرف أن هناك اتفاقًا مسبقًا بين الباحث والأشخاص الثمانية الآخرين، وتتكون التجربة من إعطاء جميع أفراد المجموعة ورقة بها عدة خطوط مختلفة الأطوال، وبعد أن يشاهد الجميع الورقة، يسألهم الباحث: ما هو أطول خط في هذه الورقة؟
وبناء على الاتفاق المسبق مع الباحث فإن الأفراد الثمانية المتعاونون مع الباحث يشيرون إلى أحد الخطوط ويصرون على أنه أطول خط في المجموعة المرسومة في الورقة، بينما يكون غير حقيقي لوجود خط آخر أطول منه، وهكذا فإن الشخص التاسع “المبحوث” والذي لا يعرف شيئًا عن الاتفاق بين هولاء الأفراد الثمانية والباحث فيجد نفسه في موقف الأقلية، وذلك أنه يدرك أن الخط الأطول يختلف عن ذلك الذي يجمع عليه الثمانية الآخرون، وقد وجدت هذه التجربة أن حوالي ثلث المبحوثين قد وافقوا بقية أفراد المجموعة في الإجابة “الخاطئة” وباستجواب الأفراد بعد انتهاء التجربة الذين وافقوا على إعطاء تلك الإجابة الخاطئة عن السبب الذي جعلهم يقومون بذلك، وقد اعترف بعض هؤلاء أنهم أعطوا تلك الإجابة حتى لا يكونوا مختلفين في الرأي عن الأغلبية، والأغرب من ذلك أن بعض الأفراد قالوا أنهم مقتنعين بالفعل بالإجابة التي أعطوها! ” دوامة الصمت/ إليزابيث نويل نيومان-1980/ سولومان آش 1935″
والآن يأتي السؤال الأهم ما فائدة أن نتعرف على كيف يتكون السلوك البشري أو العادات والتقاليد ومحاولة تفسيرها، يقول ابن خلدون: “اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات”، وأظن أن مجرد المعرفة تنزع عنها ثوب التقديس المزيف الذي أبلسناه لها، وتظهر بوضوح الهدف والغاية منها، وما تمثله لنا قيم أصيلة وحقيقية نتميز بها عن الآخرين، ولكن يجب ألا تكون عائق أمام تطورنا، أو ضد مصلحتنا واحتياجاتنا وإلا فيجب التخلي عن العادات والتقاليد التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فما يرهقنا هو عملية الانصياع الأعمى للخزعبلات والتخاريف التي ألبسناها ثوب الدين فصارت عرفًا أقوى من الشرع والدين، والآن إننا في أمس الحاجة إلى إعادة التقييم وتمحيص الآراء السائدة والنظريات القائمة والتقاليد الراسخة والعادات والممارسات التي اكتسبت من القدم جلالًا وقداسة.

30‏/06‏/2015

الشخصية الحدية

اضطراب الشخصية الحدية هو مرض عقلي يتميز بحلول الاندفاع وعدم الاستقرار في المزاج، والصورة الذاتية، والعلاقات الشخصية. ويوصف أصحابه بوجودهم في منطقة ما بين العصاب والذهان, حيث المزاج والسلوك المتغير وغير العادي.
يرى المصاب باضطّراب الشّخصية الحديّة صورته
 مشوهة، مما يجعله يشعر بأن لا قيمة له وبأن به خلل في الأساس ، وقد يكون غضبه، واندفاعه، والتّقلّبات المتكرّرة في المزاج سبباً في إبعاد النّاس عنه، بالرّغم من أنّه يتوق للعلاقات التي تسودها المحبّة .

أعراضه..
1- الملل المزمن أو مشاعر الفراغ .
2- صعوبة السيطرة على نوبات الغضب الشديد .
3- تراود أفكار العظمة عند التعرض لظروف ضاغطة .
4- انعدام الاستقرار في العلاقات الشخصية .
5- عدم اليقين المستمرة حول صورة الذات، والأهداف طويلة الأجل، والصداقات والقيم .
6- تهديدات متكررة بالانتحار أو بالسلوكيات المضر بالنفس .
7- سلوكيات متهورة تؤدي إلى نتائج سلبية وضيق نفسي مثل الإنفاق المفرط اللقاءات الجنسية استخدام المخدرات السرقة .

أنواع العلاج الممكنة لهذا الاضطرب ..

1- استخدام مضادات الذهان للتحكم في غضب المصاب وعدوانيته وفي نوبات الذهان القصيرة كذلك تستخدم مضادات الاكتئاب .
2- العلاج النفسي:
يشكّل العلاج النّفسي نواة العلاج لاضطّراب الشخصيّة الحديّة، ويُقسم إلى نوعين رئيسيّين:
أ‌) العلاج الجدلي السلوكي..
تم إعداد هذا العلاج خصيصًا لعلاج هذا الاضطّراب، ويتم بشكل عام عن طريق استشارة فردية، أو جماعية، أو هاتفية. ويستخدم أسلوبًا يعتمد على المهارات ليتعلم المريض كيفية تنظيم مشاعره، وتحمل المحن، وتحسين العلاقات الشخصية.
ب‌) نقل التركيز النفسي.. 
ويتمحور هذا العلاج حول العلاقة بين المريض والمعالج، حيث يساعد المريض على فهم مشاعره والصعوبات التي تنشأ في هذه العلاقة، ويمكن أن يستعمل المريض بعدها ما تعلمه في علاقات أُخرى.
3- العلاج السلوكي .. بتعديل سلوك المريض . 
أسس و قواعد لابد من معرفتها:
1- يمكن أن يكون العلاج بشكل فردي أو جماعي.
2- لا تضع أبدًا في حسبانك بأن فترة العلاج ستكون وجيزة.
3- لابد أن يبدأ العلاج بعلاقة قوية بين المصاب والمعالج, قائمة على المساعدة.
4- يقع على المعالج الدور الأكبر في عملية العلاج, وعليه أن يكون الموجه له.
5- لابد أن تتوافر لدى المعالج المرونة لمواكبة المستجدات المحيطة.
6- لابد من وضع أدوار واضحة بين المعالج والمصاب وتحمل مسؤوليتها.
7- لابد للمعالج و المصاب أن يضعا هرمًا للأولويات المشتركة بينهما, وتحديد الموضوعات.

الشخصية الســاديـــة | Sadism



السادية .. تعريفها واعراضها وانواعها

السادية هي الحصول على المتعة من خلال ألم ومعاناة الآخرين سواء كان ذلك نفسيا أو بدنيا أو جنسيا حيث يعد مرض يتميز بنمط شديد الوحشية واحتقار الآخرين والعدوانية عليهم .


ويصيب هذا الاضطراب صاحبه منذ الطفولة كبوادر ولكن لا تتضح حقيقته إلا في مرحلة البلوغ وتختلف قوة أثره من شخص إلى آخر، ونستطيع أن نحكم عليه بالسادية من خلال تصرفات معينة في حال لو تكررت معه كثيرًا وأصبحت طبعًا في حياته .

أعراض السادية :


1- لا يعرف مبدأ المسامحة في حال لو أخطأ أحد بحقه.
2- عدم الشعور بالذنب والخطأ الذي يقترفه بحق الآخرين .
3- الاستمتاع بصراخ الأنثى أثناء الجنس من خلال ربطها أو ضربها .. كذلك استمتاع الانثى بتعذيب واذلال الرجل اثناء ممارست العلاقه الجنسيه بينهما .
4- حب الهيمنة والمجازفة والبروز على حساب الآخرين .
5- قلّة الثقة بالآخرين وعدم القدرة على ائتمان أحد .
6- التعامل بعنف مع الآخرين بهدف السيطرة عليهم .
7- إهانة أو احتقار أحد في حضور الآخرين.
8- الاستمتاع بمعاناة الحيوانات من خلال ضربها أو حرقها.
9- التمتع بتقييد حرية الأشخاص الذين لهم علاقة به كالزوجة أو الأبناء من خلال حرمانهم .


أنواع السادية .. 


1- السادية الإجرامية :
يمكن أن تصل إلى القتل أو العنف بكل أشكاله، ومن ضمنه الجنسي 

2- السادية الخفيفة :
يتم فيها التحكم بالإيذاء من خلال الترهيب والتخويف .

3- السادية المقبولة :
الذي يدور في النفس فقط، ولا يظهر إلا على شكل استفزاز للآخرين. وعليه الأغلبية من الناس .



                              
علاج الساديه ..

يحتاج علاجها إلى تأهيل شامل طبي ونفسي وقانوني مختص ويحتاج إلى وقت كبير أيضًا .

مشاركة مميزة

لؤ ي حسن عبد الله

لؤ ي حسن عبد الله مست...

الأكثر مشاهدة