أسرار لإتقان فن البيع تجعل منك بائعا ساحرًا!

يعدُّ فن البيع مهارة حياتية مهمة في الحياة، فمهما كانت طبيعة عملك، ستحتاج الى تسويق نفسك وتسويق عملك من أجل بلوغ النتائج المرجوة بالشكل المطلوب. الخبر الرائع أن إتقان فن البيع من المهارات المكتسبة ويمكن لأي شخص تعلُّمها وإتقانها.
هذه أربع خطوات مستخلصة من تجارب وخبرات حياتيّة لعمالقة المبيعات في العالم (توم هوبكنز وغيره). لا ينقصك سوى البدء في تفعيلها، وستتمكن من إتقانها بالممارسة ومع مرور الوقت ستُصبح فعلا بائعًا ماهرا.

4 أسرار من أجل إتقان فن البيع :

1- كلّما أحببت منتجك أُعجب النّاس به أكثر.

من الأمور العجيبة في عالم البيع، أنّهُ يمكنك إقناع أيّ شخص بمنتجك بمجرد عِشقك له! والأعجب من ذلك، أنّه كلّما زدت إعجابًا وعشقًا وشغفًا بمُنتجك، اهتمّ النّاسُ بك وبمنتجك أكثر. ويؤكِّد خبراء مجال البيع أهمية هذا الأمر.

2- يتَّخِد الناس قرارات عاطفيّة لحظة الشّراء.

أفضل وصفة لقتل منتجك، هي: أن تبيع المنتجات للنّاس من دون أن تُثيرَ عواطفهم. عليك استخدام كل المؤثّرات العاطفيّة مثل: الصّور الجذّابة، ونبرة الصّوت الحماسيّة، والألوان الّتي تُثير الأذهان. قلّل المعلومات المنطقيّة فأنت لا تشرح محاضرة علميّة !

3- يشتري الناس المنتج الذي يُناسب احتياجاتهم فقط.

عندما تلتقي بالعميل فلا تتحدّث إطلاقًا ! إلّا عندما تعرف بدقّة احتياجاته، وفي اللّحظة الّتي تكتشف فيها ذلك، تحدّث فقط عن احتياجهِ الخاص، واشرح له من منطلق مشكلته كيف سيُغيّر ذلك من حياته إلى الأفضل. جرّب ذلك اليوم، وشاهدْ كيف سوف تتضاعف مبيعاتك!
مثال : أثناء تسويق أحدهم لكورسات تعليميّة.. أخبره العميل أنه يريد أن يُحقّقَ مصدر دخل إضافي. حينئذ، لم يتحدث عن أهمية الكورس في زيادةِ ثقافتهِ أو معرفته أو غيره، تحدّث له – فقط – عن كيف سيجعلهُ المنتج يحقق دخلا مهما، ولم يلتفت لأيّ حديث آخر
العجيبُ في الأمر، أنك بمجرّد استخدام هذه الاستراتيجية مع الناس، سوف يشعرون أنّك أنت السّبيل الوحيد لحل مشكلتهم.

4- تُصبح بائعا مُحترفا عندما تنسى مصالحك الشّخصيّة.

كيف! عندما تتعامل مع المشتري، تخيّل أنّك والدُه أو صديقه، واجعل تركيزك وكيانك على مصلحتهِ هو، وليس مصلحتك أنت (اتمام الصفقة وتحقيق الربح)؛ حينئذٍ سوف تصبح بائعا محترفا. يكفيك تطبيق هذه الاستراتيجية -فقط- وستشاهد مبيعاتك تتضاعف ومن ثمّ أرباحك. هذا ما أكّدهُ سبنسر جونسون صاحب الكتاب “بياع الدقيقة الواحدة”.
قد تتساءل: عندما أركّز على مصلحته، أين مصلحتي أنا! خذها قاعدة، في اللّحظة التي تُركّز فيها على مصلحة العميل، سوف تأتيك الأرباح من حيث لا تدري!
ونختم معك باقتباس رائع من كتاب إتقان فن البيع لمؤلفه توم هوبنز : “إذا أخبر رجل المبيعات جمهوره بالحقيقة، سيرتابون في كل كلامه، أما إذا نجح رجل المبيعات في إدارة دفة الحديث ليقولوا هم ذلك – ساعتها تلك هي الحقيقة.“

الشخصية الفهلوية أبو العريف


هي الشخصية لا تمتلك الإمكانيات اللازمة من أجل القيام بمهام وظيفية معينة أو أدوار محددة، وبديلا عن ذلك فهي تقوم بأدوار أخرى تحاول من خلالها إقناع الآخرين بما تقوم به. فالشخصية الفهلوية تقوم بالجانب الاجتماعي من العمل دون الجانب الوظيفي الذي يتحقق من خلال الإنتاجية والعمل. يصبح البديل في ظل غيبة الكفاءة المطلوبة هو التركيز على شبكة العلاقات والتربيطات الاجتماعية التي تكفل للفهلوة عملها وتؤسس المناخ المناسب لازدهارها. 

النمط السائد في الشخصية المصرية

ويحيط بنا العديد من الشخصيات الفهلوية على كافة الأصعدة والمستويات. فهناك المثقف الفهلوي الذي يخطف كلمة من هنا ويسرق مقالا من هناك ويحاول أن يفرض نفسه على السياق الثقافي كمثقف واعد وحقيقي. والتاجر الذي يؤسس تجارته على بيع أي شيء وتحقيق أي مكسب دون فهم حقيقي لمفهوم التجارة وأهميتها المجتمعية. ورجل الأعمال الذي يسابق التاجر في فهلوته مؤسسا لصناعة وهمية من خلال التركيز على استيراد أي شيء وترويج أي بضاعة. والحرفي الذي يوهمك بإمكانياته التي يثبت فشلها بعد قيامه بالمطلوب منه. كما تذهب الفهلوة لما هو أبعد من ذلك وأخطر في مجالات مثل الصحة حيث يوهمنا بعض الأطباء بخبراتهم الواسعة، معتمدين على ضعفنا الإنساني أمامهم إلى أن ينتهي بنا الحال بين أيدي رب العباد، نشتكي له ما حدث بعد فوات الأوان. والغريب في الأمر أن الشخصيات الفهلوية غالبا ما تتواءم مع بعضها البعض وتتفق بغض النظر عن مجال تخصصها وطبيعة عملها؛ حيث يجمعها في النهاية خطاب الفهلوة بتفسيراته وتأويلاته الفضفاضة والعبثية في الوقت نفسه. هناك مجموعة من العوامل تساعد على استشراء الشخصية الفهلوية يأتي في مقدمتها التساهل في تقدير الكفاءات وتقييم أوضاعها. ففي ظل نقص الكفاءات في عالمنا العربي يسهل وجود أشخاص غير أكفاء يعتمدون على بنية مجتمعية تقبل بذلك وتستفيد من وراءه؛ بحيث تصبح الكثير من المؤسسات في النهاية مرتعا للعديد من الشخصيات الفهلوية التي تحاول أن تثبت كفاءاتها بالعلاقات الاجتماعية أكثر من أي شيء آخر.

WhatsApp | تواصل معي