‏إظهار الرسائل ذات التسميات القيادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القيادة. إظهار كافة الرسائل

17‏/07‏/2017

أسرار لإتقان فن البيع تجعل منك بائعا ساحرًا!

يعدُّ فن البيع مهارة حياتية مهمة في الحياة، فمهما كانت طبيعة عملك، ستحتاج الى تسويق نفسك وتسويق عملك من أجل بلوغ النتائج المرجوة بالشكل المطلوب. الخبر الرائع أن إتقان فن البيع من المهارات المكتسبة ويمكن لأي شخص تعلُّمها وإتقانها.
هذه أربع خطوات مستخلصة من تجارب وخبرات حياتيّة لعمالقة المبيعات في العالم (توم هوبكنز وغيره). لا ينقصك سوى البدء في تفعيلها، وستتمكن من إتقانها بالممارسة ومع مرور الوقت ستُصبح فعلا بائعًا ماهرا.

4 أسرار من أجل إتقان فن البيع :

1- كلّما أحببت منتجك أُعجب النّاس به أكثر.

من الأمور العجيبة في عالم البيع، أنّهُ يمكنك إقناع أيّ شخص بمنتجك بمجرد عِشقك له! والأعجب من ذلك، أنّه كلّما زدت إعجابًا وعشقًا وشغفًا بمُنتجك، اهتمّ النّاسُ بك وبمنتجك أكثر. ويؤكِّد خبراء مجال البيع أهمية هذا الأمر.

2- يتَّخِد الناس قرارات عاطفيّة لحظة الشّراء.

أفضل وصفة لقتل منتجك، هي: أن تبيع المنتجات للنّاس من دون أن تُثيرَ عواطفهم. عليك استخدام كل المؤثّرات العاطفيّة مثل: الصّور الجذّابة، ونبرة الصّوت الحماسيّة، والألوان الّتي تُثير الأذهان. قلّل المعلومات المنطقيّة فأنت لا تشرح محاضرة علميّة !

3- يشتري الناس المنتج الذي يُناسب احتياجاتهم فقط.

عندما تلتقي بالعميل فلا تتحدّث إطلاقًا ! إلّا عندما تعرف بدقّة احتياجاته، وفي اللّحظة الّتي تكتشف فيها ذلك، تحدّث فقط عن احتياجهِ الخاص، واشرح له من منطلق مشكلته كيف سيُغيّر ذلك من حياته إلى الأفضل. جرّب ذلك اليوم، وشاهدْ كيف سوف تتضاعف مبيعاتك!
مثال : أثناء تسويق أحدهم لكورسات تعليميّة.. أخبره العميل أنه يريد أن يُحقّقَ مصدر دخل إضافي. حينئذ، لم يتحدث عن أهمية الكورس في زيادةِ ثقافتهِ أو معرفته أو غيره، تحدّث له – فقط – عن كيف سيجعلهُ المنتج يحقق دخلا مهما، ولم يلتفت لأيّ حديث آخر
العجيبُ في الأمر، أنك بمجرّد استخدام هذه الاستراتيجية مع الناس، سوف يشعرون أنّك أنت السّبيل الوحيد لحل مشكلتهم.

4- تُصبح بائعا مُحترفا عندما تنسى مصالحك الشّخصيّة.

كيف! عندما تتعامل مع المشتري، تخيّل أنّك والدُه أو صديقه، واجعل تركيزك وكيانك على مصلحتهِ هو، وليس مصلحتك أنت (اتمام الصفقة وتحقيق الربح)؛ حينئذٍ سوف تصبح بائعا محترفا. يكفيك تطبيق هذه الاستراتيجية -فقط- وستشاهد مبيعاتك تتضاعف ومن ثمّ أرباحك. هذا ما أكّدهُ سبنسر جونسون صاحب الكتاب “بياع الدقيقة الواحدة”.
قد تتساءل: عندما أركّز على مصلحته، أين مصلحتي أنا! خذها قاعدة، في اللّحظة التي تُركّز فيها على مصلحة العميل، سوف تأتيك الأرباح من حيث لا تدري!
ونختم معك باقتباس رائع من كتاب إتقان فن البيع لمؤلفه توم هوبنز : “إذا أخبر رجل المبيعات جمهوره بالحقيقة، سيرتابون في كل كلامه، أما إذا نجح رجل المبيعات في إدارة دفة الحديث ليقولوا هم ذلك – ساعتها تلك هي الحقيقة.

07‏/10‏/2016

ﻛﻴﻒ ﺃﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ؟ !

ﻣﺜﺎﻝ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺭ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻳﺴﺎﻟﻚ : ﺃﺗﺸﺮﺏ ﺷﺎﻳﺎ ﺃﻡ ﻗﻬﻮﺓ ؟ ﻫﻨﺎ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﻋﺼﻴﺮ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﻤﻰ : ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ .


ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻳﺠﻌﻞ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺎ ، ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ! . ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ !! ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺑﻘﺼﺪ ، ﺃﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﻌﻠﻚ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧﺖ ! ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻡ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ، ﻫﻞ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻔﺮﺍﺵ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ؟ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﺍﻷﻡ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺒﺮ ﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ! . ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ !! . ﻓﻔﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﺤﻄﻢ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺠﺴﺲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺴﺘﻨﻜﺮ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ . ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﻗﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻨﺼﺖ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ . ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺿﻤﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ !!! . ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ " ﻫﻞ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﻡ ﻻ ؟ ! ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ! . ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ . ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺗﺘﺮﻗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﻠﻪ ﺳﻘﻂ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ . ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ . ﺍﻵﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ . ﻭﻫﻮ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻊ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺗﻘﻴﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻳﺪﻋﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ . ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺃﺧﻲ ﻭﺃﺧﺘﻲ ﻟﻜﻞ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻚ ... ﺃﻭ ﺧﺒﺮ .. ﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﺼﻠﻚ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﻠﺒﻚ ﻋﻘﻠﻚ ﻭﻗﺮﺍﺭﻙ ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻚ ، ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻴﺪﻙ ، ﺃﻋﻠﻢ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﺮ ﻭﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻀﻌﻮﻫﺎ ﻟﻨﺎ . ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ : ﻣﻦ ﻳﻀﻊ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ..

ﻛﻴﻒ ﺃﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ؟ !

ﻣﺜﺎﻝ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺭ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻳﺴﺎﻟﻚ : ﺃﺗﺸﺮﺏ ﺷﺎﻳﺎ ﺃﻡ ﻗﻬﻮﺓ ؟ ﻫﻨﺎ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﻋﺼﻴﺮ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﻤﻰ : ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ .

ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻳﺠﻌﻞ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺎ ، ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ! . ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ !! ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺑﻘﺼﺪ ، ﺃﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﻌﻠﻚ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧﺖ ! ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻡ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ، ﻫﻞ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻔﺮﺍﺵ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ؟ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﺍﻷﻡ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺒﺮ ﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ! . ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ !! . ﻓﻔﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﺤﻄﻢ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺠﺴﺲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺴﺘﻨﻜﺮ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ . ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﻗﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻨﺼﺖ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ . ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺿﻤﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ !!! . ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ " ﻫﻞ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﻡ ﻻ ؟ ! ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ! . ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ . ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺗﺘﺮﻗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﻠﻪ ﺳﻘﻂ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ . ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ . ﺍﻵﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ . ﻭﻫﻮ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻊ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺗﻘﻴﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻳﺪﻋﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ . ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺃﺧﻲ ﻭﺃﺧﺘﻲ ﻟﻜﻞ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻚ ... ﺃﻭ ﺧﺒﺮ .. ﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﺼﻠﻚ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﻠﺒﻚ ﻋﻘﻠﻚ ﻭﻗﺮﺍﺭﻙ ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻚ ، ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻴﺪﻙ ، ﺃﻋﻠﻢ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﺮ ﻭﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻀﻌﻮﻫﺎ ﻟﻨﺎ . ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ : ﻣﻦ ﻳﻀﻊ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ..

مشاركة مميزة

استشارات تطوير تنظيمي للشركات الخاصة

شركتك تعاني من: ضعف الإنتاجية؟ تضخم الإجراءات؟ غياب KPIs؟ ضعف أداء الموظفين؟ أقدم استشارات تطوير تنظيمي وHR للشركات الخاصة تشمل: ...

الأكثر مشاهدة