‏إظهار الرسائل ذات التسميات نفسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نفسية. إظهار كافة الرسائل

17‏/02‏/2016

اضطراب الشخصية المتعددة | "Multiple Personality Disorder"

هو أحد الاضطرابات التفارقية (اضطرابات انشقاقية)، تتميز بوجود شخصيتين منفصلتين أو أكثر للفرد, تتناوبان في التحكم بسلوكياته ووعيه. حيث تتحكم شخصية واحدة ببقية التحولات الشخصية الأخرى.
اضطراب الشخصية المتعددة مرض عقلي واضطراب نادر, لكنه مثير وخطير في أحيان أخرى. ونظرًا لكثرة اللغط الحائم حول هذا الاضطراب؛ تمت إعادة تصنيفه ليخرج بمسمى "اضطراب الهوية الفصامي - Dissociative Identity Disorder" ويرمز له اختصارًا بـ "DID". حيث تتواجد شخصيتان أو أكثر داخل الفرد عينه. وكل شخصية منها تتمتع بخصائص، ذكريات, رغبات, وعلاقات خاصة بها. وكل هوية منها تتحدث، وتكتب, وتتصرف بطريقة مختلفة جدًا.
كل من تلك الشخصيات هي مدركة لوجود الأخرى. ويكون التأرجح بينها غالبًا بطريقة مفاجئة, دراماتيكية, وتشوبها الضغوط الشديدة. فعندما يطغى القلق أو يهدد إحدى الشخصيات؛ تستدعي الشخصية المتعددة شخصية أخرى قادرة على التعامل مع الضغوط الراهنة. والتي يظهر تأثيرها بشكل واضح من حيث رد الفعل، العواطف، النبض، ضغط الدم، وتدفقه إلى الدماغ.

ما هي مسببات هذا الاضطراب..؟!
ثبت أن الأساس في حدوث مرض اضطراب الهوية الفصامي - كما تشير النظرية النفسية السائدة حول كيفية تطور المرض - هو حدوثه كرد فعل على صدمة أثناء مرحلة الطفولة. لذا فقد ينتج هذا الاضطراب عن مقدرة فطرية على الانفصال بسهولة، أو التعرض المتكررة لنوبات من الإيذاء والتعسف الجسدي. أو الانتهاك الجنسي الحاد في مرحلة الطفولة وعدم وجود شخص داعم للتصدي للإساءة، وكذلك التأثير السلبي من قبل أقارب أو معارف لديهم أعراض أو اضطرابات فصامية.
وعلى وجه التحديد؛ يُعتقد أن الطريقة الوحيدة لدى بعض الأفراد للرد على مواجهة صدمة شديدة في طفولتهم المبكرة؛ هي التنحي عن تلك الذكريات, لكن عندما يصبح رد الفعل شديدًا فقد يتسبب في حدوث هذا الاضطراب. إضافة إلى أن هناك من يقول بأن الأعراض قد تنشأ نتيجة المعالجات الهادفة من قبل المختصين لاسترجاع الذاكرة عن طريق الإيحاء.
وكما هو الحال مع الاضطرابات الأخرى, فإن وجود أحد أفراد الأسرة مصابًا باضطراب هوية انفصامي قد يكون عامل خطر.

ما نسبة الإصابة بهذا الاضطراب..؟!
يصيب اضطراب الهوية الفصامي حوالي 3 % من المرضى في مستشفيات الأمراض النفسية. غالبًا يكون لدى المرضى من 5 إلى 10 تحولات شخصية. إضافة لكوننا نجده في الإناث أكثر بـ 9 مرات منه في الذكور.

ما الذي يميز اضطراب الهوية الفصامي..؟!
 عادة  ما يتميز هذا الاضطراب بالأعراض التالية..
  • فقد الذاكرة أو النساوة (التفكك).
  • انقطاع في الوقت, وطلمة في المكان.
  • تبدد الشخصية, والغربة عن الواقع.
  • اضطراب الهوية.
  • ثورة من الغضب الشديد.
  • مشاعر متكررة, ودائمة بالانفصال عن الذات, المكانة الاجتماعية, البيئة.
  • عدم التعرف المرضي على النفس في المرآة.
  • نوبات زائفة وأعراض متبدلة.
  • أعراض ذهانية مثل سماع أصوات داخلية.
  • الكذب المرضي, ونعني به الكذب دون وعي, ومن ثم الإنكار.
كذلك نجد أعراض اضطراب تبدد الشخصية غالبًا في الاضطرابات النفسية الأخرى؛ مثل الفصام, الاكتئاب, القلق, اضطراب الشخصية الهستيرية والحدية.

ما السبل العلاجية لهذا الاضطراب..؟!
يتدرج علاج اضطراب الهوية الفصامي في مراحل ثلاث..
  • الأولى: التركيز على الأعراض وتخفيف الجوانب المؤلمة وضمان سلامة الفرد.
  • الثانيـة: التركيز على التعرض التدريجي إلى ذكريات مؤلمة ومنع إعادة التفكك.
  • الثالثة: التركيز على إعادة ربط الهويات المتباينة في هوية واحدة مع كل الذكريات والتجارب سليمة.
كذلك.. يعتبر علاج السبب الرئيسي هو الأهمية القصوى في علاج مثل هذه الاضطرابات الحرجة, ويمكن سلوك العلاج النفسي والأدوية النفسية عند الحاجة. فالعلاج النفسي بشكل عام مفيدة للأشخاص الذين يعانون من نوبات فصامي.
  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT), والعلاج السلوكي الجدلي (DBT), تقنيات تم تطويرها خصيصا من قبل العاملين في مجال الصحة العقلية لتقليل تردد الأعراض, وتحسين استراتيجيات التصدي لتجربة التفكك.
  • كما لدعم ورعاية المحيطين بالمرضى من أسرة وأصدقاء؛ أثره في التغلب على الماضي المؤلم, والتشجيع لبدء حياة جديدة.

خطوات للتعامل مع الشخص المصاب باضطراب الهوية الفصامي..
1- محاولة فهم ما يشعرون به؛ حيث يشعر المصاب باضطراب الهوية الفصامي بخسارة الوقت, أو ظلمة المكان؛ وذلك عند تغير شخصياته وظهورها بصورة واضحة, وقد يسمع أصوات تلك الشخصيات تتحدث إليه في يومه العادي.
2- عند ظهور الشخصيات المتعددة بشكل واضح؛  تنتاب المصاب أفكار ومعتقدات مناقضة تمامًا لما يفكر, يشعر, ويعتقد به في شخصيته الحقيقية. كما قد تختلف لهجات تلك الشخصيات وأساليبها في التحدث, وقد تعاني من أمراض أو اضطرابات نفسية وعقلية أخرى.
3- لا تصدق أو تحكم على أمر ما وفق شخص مصاب يأتي إليك ويخبرك في ثقة عما حدث معه أو رآه أو ظنه, ولا تشعره بعدم تصديقك.
4- استمع دائمًا له, دون سخرية أو تشكيك فيما يخبرك به, كذلك لا تهنه أو تغضبه فقد تدفعه لثورة غضب شديدة.
5- لا تتهمه بالكذب, ولا تشهر به أو تتحدث عنه أما الآخرين, فذلك يضر به وقد يزيد من حاله للأسوأ.
6- لا تعترف بكونك تعرف ما هو شعوره, ففي الحقيقة أنت تجهل ما يشعر به.
7- لا تشعره بأن همومه ومشاكله تافهة من وجهة نظرك, لكن قدم له المساعدة إن أمكن.
8- مع مرور الوقت ستتعرف على كل شخصية من شخصياته على حدة, وستتعلم الطريقة الجيدة والمناسبة للتعامل معها.
9- تذكر دائمًا أن الشخصية ذات السنوات الخمس, قد تكون قادرة على القيادة, أو لقيام بمهام أخرى تعتبر من سلوكيات الكبير, فليست هي طفلة في جميع جوانبها ‘نما هو شعور المريض كما لو كان طفلًا في الخامسة من عمره.
* استشارى إدارة موارد بشرية وتدريب
* محاضر إدارة وتطوير أعمال بالطرق النفسية
* خبير بحلول الملكية الفكرية وتسجيل العﻻمات التجارية محليا ودواليا
-----------------------------------------------------------------------------------
*لحجز برنامج تدريبى او استشارات نفسية او ادارية او لمزيد من المعلومات يمكنك التواصل من خلال معلومات الاتصال التاليه :
=====================================
01156106573 : موبايل + واتس
louailhas@aol.com
For any information about: Lecturer Louai Hassan you can visit:
Official Facebook: https://web.facebook.com/LouaiHassan.HR
************************************************
Official Twitter: Louai HassanOfficial Google+:http://google.com/+LouaiHassanHR
Official YouTube: http://www.youtube.com/user/louailhass
Official Website: http://louaihassan.blogspot.com/
Louai Hassan info: https://web.facebook.com/LouaiHassan.HR/info
‫#‏كورسات‬
‫#‏تدريب‬

الفصام

حول الفصام
ينعث الأشخاص الفصاميون في الغالب ، وعن خطأ ، بأنهم خطرون ، في حين أنهم يعانون قبل كل شيء من عدم انسجام وترابط فيما بين أفكارهم وعواطفهم وسلوكاتهم.

بقلم : آن كوت ـ فاياند
طبيبة نفسية مسؤولة عن مركز التقييم
الخاص بالبالغين الشباب والمراهقين بمستشفى
سانت آن (باريس) ، وقد نشرت بمعية دافيد غوريون
” الإضطرابات الفصامية ” إيليبس ، 2004.
لقد كان إميل كرابلان ( 1856 ـ 1926 ) ، وهو طبيب نفسي ألماني ، من أوائل من وصفوا الجنون المبكر La démentia Praecox : ويتعلق الأمر بالنسبة له بشكل من أشكال الانحطاط العقلي وتطور لا هوادة فيه نحو ” حالة إضعاف نفسي ” ، وهو ما سيتم تفنيده فيما بعد. وبعد ذلك ، أي في سنة 1911 ، مكنت أبحاث أوجين بلولير ( 1857 ـ 1939 ) من الإحاطة بشكل أفضل ب ” جماعة الفصاميين ” ، وهذا اللفظ الذي عوض لفظ ” الجنون المبكر ” مكون من جذرين إغريقيين هما : ” شيزو shizo” ( فصل ( و ” phrène ” ( عقل ) .وقد وصف بلولير الفصام بكونه قطيعة ، انفصالا فيما بين الميكانيزمات النفسية الممكنة من ربط الأفكار بالعواطف . وقد شكل بلولير نقطة انطلاق الأبحاث الحالية في مجال علم نفس الأعصاب Neuropsychologie.
ولقد مكن تبلور المفاهيم وتطورها ، كما مكنت العديد من المعطيات العلمية من فردنة الفصام مقارنة بحالات الجنون المبكر الانحطاطي، مشيرة إلى إمكانية تطور إكلينيكي إيجابي ، إن لم يكن إلى تناقص أعراض المرض وخمودها. وفي أيامنا هاته، يقوم تشخيص الفصام على مجموعة من علامات التطور المزمنة ( مدة تطور المرض تزيد على 6 أشهر ) والمحددة في ” المختصرات ” المخصصة للأطباء ( DSM-IVأو CIM-10 ) ، وليست هناك في هذا المجال علامة خاصة أو محددة ؛ فاجتماع عدد كبير من العلامات هو الذي يمكن من القيام بعملية التشخيص.
ثلاثة مجموعات من العلامات
تمكن المقاربة الأبعادية Dimensionnelle للمرض من التمييز بين ثلاثة مجموعات من العلامات : العلامات الإيجابية ـ العلامات السلبية ـ واختلال التنظيم :
– العلامات الإيجابية هي ” ناجمة عن المرض “:
• العلامات الهذيانية : ويتعلق الأمر بأفكار غير معتادة ومعتقدات غير واقعية تتوازى مع تضعضع وانحطاط لإدراك الواقع. وعند عبارة هذيانية ما ، يكون المريض مقتنعا بأن أفكاره صحيحة، وهي في الغالب أفكار ( الشعور ) بالإضطهاد ( فلديه انطباع بأن أحدا ما يتعقب خطواته في الشارع ، أو أن أحدا ما يتنصت عليه ) ، غير أن موضوعات أخرى يمكن أن تبرز أو تطفو على السطح ، كما لو كانت أفكارا سحرية أو أفكار تملك أو أفكار القوة الكاملة ، أو البنوة أو الغيرة أو الابتكار. وتلك الأفكار يمكن أن تؤدي إلى أفعال واضطرابات سلوكية جد خطيرة كثيرا أو قليلا ، سواء نحو الذات أو نحو الآخرين ، إنها عامل من عوامل احتداد المرض بفعل الآلام الناجمة عنها.
• الهلوسات : وهي إدراكات بدون موضوع تتم عن طريق الحواس ، ويمكن ان تتم عن طريقها كلها في نفس الآن. إنها في الغالب سمعية، مع امتلاك اليقين بسماع حركات أو أصوات مجهولة المصدر. ويمكن أن يتعلق الأمر بإدراك صوت داخلي، أو فكرة يتم الإحساس كما لو كان مصدرها خارجيا عن طريق التخاطر عن بعد ، تلك التي يسميها الأطباء النفسيون ” الأتمتة العقلية Automatisme mental “. هذه الأصوات أو تلك الفكرة تعاش في الغالب باعتبارها مكروهة، محدثة لآلام حادة وعنيفة.
إن حضور الهلوسات يمكن أن يغذي أفكارا هذيانية ( تدفع مثلا إلى الاعتداء على شخص ما اعتقادا من المريض بأنه يضطهده ) .
إن هذين النوعين من العلامات هما في العادة علامات يمكن ملاحظتها والوقوف عليها ، وذلك لأنها تفقأ الأعين بوضوحها .

– العلامات السلبية تتسم بالانطواء العاطفي والاجتماعي وكذا بتبلد الإحساس.
 اضطرابات الشعور العاطفي تتمثل في برود عاطفي يترجم عن طريق نوع من الانفصال عن الأوضاع المولدة عادة لهذا الشعور ( ولادة ـ مأتم ـ توتر وقلق stresse ) ، وعن طريق عدم تطابق في ما بين الأفكار والعواطف ، وصعوبة في تأويل عواطف الآخرين. العواطف هنا غير متلائمة مع الأوضاع أو الوضعيات ، كالانخراط في الضحك عند تذكر وفاة أحد الأقرباء.
• الانزواء والانكفاء على الذات : هي العلامات الأكثر ترددا وارتباطا بهذا المرض ، وهي في الغالب عواقب انعدام التوافق العاطفي . إننا يمكن أن نجد هذه العلامات في أمراض أخرى ، غير أن السمة العامة والدائمة والمتطورة للانزواء ، في ارتباط مع البرود وعدم التوافق العاطفيان ، والتي لها تأثير كبير وحاسم على نوعية الحياة لدى المريض وجودتها ، تؤدي شيئا فشيئا إلى عدم اندماج عاطفي وسوسيو مهني معيقين. وعندما يكون الانزواء والانسحاب مهيمنا، فإننا نتحدث إذ ذاك عن انسحاب انطوائي.
• التعب وقلة الحيوية والنشاط هما شائعان ، وهما غير ناجمين عن قلة الإرادة أو الكسل ، وإنما عن عدم القدرة على فعل الأشياء ( يتم الحديث حينها عن النزعة اللاعملية apragmatisme ” ) .

 علامات اختلال التنظيم:
• تتمظهر إضطرابات محتوى التفكير من خلال الصعوبة التي يجدها المريض في تركيز الانتباه وفي خطاب قليل التماسك ومحاولات ضبابية لتفسير العلامات ( يتم الحديث حينذاك عن ” عقلانية مرضية ” ).
• السلوكات التي هي عواقب اضطرابات التفكير وعدم انتظامه تضحي بدورها غير منظمة و لا منتظمة ؛ فالحركات غير متلائمة مع الوضعيات أو السياقات ، كالتجول في عز الصيف بملابس الشتاء وعدة التزلج على الجليد ، أو التسكع بلا هدف في أي ساعة من ساعات الليل أو النهار . إلى جانب هذا يمكن أن توجد السلوكات العدوانية والعنيفة. إن حضور اختلال هام في تنظيم السلوكات يشكل أحد العناصر التي تغذي أكثر من غيرها وصمة المرضى.
إن الميكانيزمات النفسية ـ المرضية التي تشكل البنية التحتية للمرض هي متعددة ، وتوجد عوامل خطورة أخرى مثل الوراثة ومحيط المريض. إن العوامل الجينية تلعب بشكل لا محيد عنه دورا في إمكانية الإصابة بالفصام ( السكيزوفرينيا ) ، حتى ولو لم يكن الأمر يتعلق بمرض جيني خالص . استعمال الكانابيس ، ولو أننا لا نعرف إن كان يتسبب في المرض أو يسرع الإصابة به ، التعرض لفيروس الزكام الموسمي خلال فترة الحمل لدى الأم ، معاناة الجنين من آلام أثناء الوضع ، التشوهات الحادة أثناء فترة النمو، تصدعات في الجمجمة خلال فترة الطفولة ، هي كلها عوامل مجرمة بهذا الخصوص ، وهو ما يدفعنا إلى القول إن المرض متعدد العوامل والأسباب.

مشاركة مميزة

استشارات تطوير تنظيمي للشركات الخاصة

شركتك تعاني من: ضعف الإنتاجية؟ تضخم الإجراءات؟ غياب KPIs؟ ضعف أداء الموظفين؟ أقدم استشارات تطوير تنظيمي وHR للشركات الخاصة تشمل: ...

الأكثر مشاهدة