ابحث فى الموقع
19/09/2016
دبلوم تطوير المهارات القيادية | Diploma in development leadership
سارع بالحجز الآن
الدبلومة المكثفة فى تطوير المهارات القيادة | Diploma in development leadership,
المعتمدة بشهادة من كبرى واعرق الجامعات المصرية موثقة من الخارجية المصرية .
----------------------------
مهارات القيادة لا تقتصر فقط على المدراء انما هى مهارات و سلوكيات نستخدمها بشكل يومى فى كل تصرفاتنا الشخصية و العملية و الاستخدام و التطويع الامثل لهذه المهارات هو نقطة فارقة فى حياة كل شخص منا , فإدراكها و التعامل بها هو السبب الفارق فى حياة كثير من الرؤساء و القادة و كبار رجال الاعمال على مستوى العالم .
كن قائد متميز فى #حياتك و #عملك و انضم إلى اقوى دبلومة عملية فى مصر و استمتع بخصومات تصل إلى 40% .
المحاور الاساسية :
- كيفية تحديد الهدف وتحقيقه ؟ - مهارات التحفيز الذاتى - مهارات ادارة و تنظيم الأولويات و الوقت - مهارات ادارة الضغوط و الازمات - مهارات صناعة القرار و مواجهة المشاكل
- التفكير الإيجابى - لغة الجسد - مهارات التفاوض و ادارة الاجتماعات - العمل الجماعى
----------------------------
للحجز :
للاستعلام من خارج مصر 00201156106573
خصم خاص | لعملائنا القدامى .
خصم اضافى للحجز المبكر .
خصم اضافى للطلبة , بشرط اظهار كارنيه الجامعة .
لمزيد من المعلومات عن المحاضر يشرفنا زيارتك للصفحة الرسمية للمدرب لؤى حسن Trainer Louai Hassan
تحياتى لؤى حسن
Trainer Louai Hassan@
#TRAINER_LOUAI_HASSAN
#Leadership #Development #Soft_skills #Soft_skills_Course #Time_management #Risk_Management #Body_Language #Diction_Making #Teamwork #Team_Building #Negotiation


الدبلومة المكثفة فى تطوير المهارات القيادة | Diploma in development leadership,
المعتمدة بشهادة من كبرى واعرق الجامعات المصرية موثقة من الخارجية المصرية .
----------------------------
مهارات القيادة لا تقتصر فقط على المدراء انما هى مهارات و سلوكيات نستخدمها بشكل يومى فى كل تصرفاتنا الشخصية و العملية و الاستخدام و التطويع الامثل لهذه المهارات هو نقطة فارقة فى حياة كل شخص منا , فإدراكها و التعامل بها هو السبب الفارق فى حياة كثير من الرؤساء و القادة و كبار رجال الاعمال على مستوى العالم .
كن قائد متميز فى #حياتك و #عملك و انضم إلى اقوى دبلومة عملية فى مصر و استمتع بخصومات تصل إلى 40% .
المحاور الاساسية :
- كيفية تحديد الهدف وتحقيقه ؟ - مهارات التحفيز الذاتى - مهارات ادارة و تنظيم الأولويات و الوقت - مهارات ادارة الضغوط و الازمات - مهارات صناعة القرار و مواجهة المشاكل
- التفكير الإيجابى - لغة الجسد - مهارات التفاوض و ادارة الاجتماعات - العمل الجماعى
----------------------------
للحجز :
للاستعلام من خارج مصر 00201156106573
خصم خاص | لعملائنا القدامى .
خصم اضافى للحجز المبكر .
خصم اضافى للطلبة , بشرط اظهار كارنيه الجامعة .
لمزيد من المعلومات عن المحاضر يشرفنا زيارتك للصفحة الرسمية للمدرب لؤى حسن Trainer Louai Hassan
تحياتى لؤى حسن
Trainer Louai Hassan@
#TRAINER_LOUAI_HASSAN
#Leadership #Development #Soft_skills #Soft_skills_Course #Time_management #Risk_Management #Body_Language #Diction_Making #Teamwork #Team_Building #Negotiation

11/09/2016
الذكاء المتعدد...
الذكاء المتعدد...
هي نظرية تعود إلى سنة 1983 وقد تم اقتراحها من طرف الطبيب النفساني "Howard Gardner " وهي تحتوي على تسع نقاط مختلفة تمثل مجتمعة الذكاء الإنساني في شكله المتكامل ومن جميع جوانبه...
1. الذكاء الفضائي وهو يرتكز أساسا على قدرة شخص ما على تصور محيطه الثلاثي الأبعاد بشكل سريع وبديهي وشامل وحفظه عن ظهر قلب بجميع تفاصيله... فمثلا كان هنود القارة الأمريكية قادرين على التنقل في الغابات وبين المناطق الوعرة بدون استخدام أية خرائط حيث كانوا يستعملون بعض أنواع الأشجار ومصبات المياه وغيرها من التضاريس كعلامات إرشاد إضافة إلا أنه هناك العديد من البحارة الذين كانوا، في أزمان سابقه، يبحرون بشكل دائم بين الجزر أو في المحيطات دون استعمال أية أدوات ملاحية خاصة سوى الاعتماد على مواقع النجوم بالعين المجردة لتوجيههم ...
2. الذكاء المنطقي يخص الأفراد القادرين على الحساب المركز والقياس والإتيان بنتائج سليمة وسريعة لعديد المسائل المعقدة التي تتطلب قدرة ذهنية فائقة بالاعتماد على المنطق... إنهم يقومون بتحليل الأسباب و ملاحظة الظواهر ومن ثم تقدير النتائج على اساسها بكل بدقة ... لديهم كفاءة عالية في التصنيف ويحبون التلاعب بالأرقام والتفكير التجريدي فهناك من يستبق الحل حتى قبل الإثبات الرياضي... وتوجد العديد من الطرق لمعرفة وقياس هذا الذكاء بشكل كمي ودقيق "QI" ...
3. الذكاء العاطفي يسمح لمن يمتلكه بالتواصل الإيجابي مع محيطه الاجتماعي والتصرف بحنكة مع بقية الأفراد الذين تربطه بهم علاقة اعتمادا على ردود فعل مدروسة ورصينة... له قدرة كبيرة على التكيف مع الظروف الاجتماعية المتغيرة وله موهبة في تقدير التوترات ومسايرتها ... هذا النوع من الأشخاص يساعدون على توسيع دائرة التعاون والتعاطف والتسامح في دوائرهم كما أن لهم القدرة على الاكتشاف المبكر لنوايا الأشخاص نظرا لامتلاكهم شبكة متطورة من الخلايا العصبية المرآة...
4. الذكاء اللغوي يكمن في القدرة على التفكير التلقائي في كلمات ناتجة عن استخدام لغة معينة أو حتى مجموعة من اللغات لأجل تكوين جمل مركبة ومتناغمة قادرة بدورها على التعبير على فكرة ما أو تقديم تفسير مفهوم لأشياء واقعة أو متصورة مهما كانت درجة تعقيدها ... نجدها خصوصا لدى الكتاب والشعراء والمترجمين والمؤلفين... إنها من أكثر جوانب الذكاء المستعملة والمثمنة في المنظومات التعليمية بالتوازي مع الذكاء المنطقي...
5. الذكاء الذاتي هو إمكانية خلق تصور واضح وحقيقي عن شخصيتك وتكوين فكرة عن نفسك لرفع كل لبس وتناقض داخلي لأجل استعمال ذاتك بالشكل المناسب والناجع في الحياة... هو القدرة إذا على تفكيك شفرة عواطفك وعلى البقاء منفتحا على احتياجاتك وعلى رغباتك... إنه الاستبطان النفسي التحليلي الذي يؤدي إلى استباق سلوكياتك الفردية على أساس فهم معمق لذاتك ... في غالب الأحيان ما ترى المجموعة مثل هذا النوع من الأفراد على أساس أنهم متعجرفين وآنويين لكن في الحقيقة، هؤلاء الأشخاص هم حدسييون ولهم قابلية دائمة للنقد الذاتي ويحبون التعلم والتطور...
6. الذكاء الجسدي وهو القدرة على استعمال اللياقة البدنية للتعبير عن شعور أو فكرة وكذلك لمجرد الإتيان بتمارين رياضية ... إنه مجال يهم الرياضيين والراقصين والجراحين وهو يحوي في طياته قدرة ذهنية فائقة حيث مثلا بالنسبة للاعب كرة السلة فإنه حين رميه للكرة في اتجاه السلة فإنه قد قام بحساب قوة الضربة وسرعة الكرة والمسافة الفاصلة بينها وبين الهدف الخ... أي أن العقل البشري في تلك الحالات يستبق الاحداث الفيزيائية ويقوم بحل معادلات حسابية معقدة تخص الحركة يتم ترجمتها في الإبان إلى سلسلة حركات بيوميكانيكية) حركات عضلية وجسدية ( ...
7. الذكاء الموسيقي يمثل القدرة على ابتكار ايقاع أو نغم، التعرف على نماذج وموديلات موسيقية وتفسيرها وكذلك خلق أخر مشابهة أو مغايرة... الكثير ممن نمت عندهم هذه الموهبة كانوا قد عاشوا طفولتهم وترعرعوا في بيئة موسيقية...
8. الذكاء الطبيعي-الايكولوجي هو القدرة على تصنيف الأشياء إلى فئات وقائمات وتمييزها فيما بعد مثل ما هو الشأن بالنسبة لعالمي الآثار والنباتات والحيوانات وعلى سبيل الذكر فقد كان داروين ذو ذكاء طبيعي عالي ... إنه بالأحرى الحساسية المفرطة تجاه كل ما هو حي ومدى المقدرة على التعرف على اليات تطور المحيط والبيئة اللذان يعيش فيهما الانسان...
9. الذكاء الوجودي وهو يعرف على أساس المقدرة على التساؤل فيما يخص معنى الوجود ككل ... إنه الذكاء الفلسفي الروحاني الذي يهتم بالتفكير في أصلنا وفي قدرنا أو بطريقة علمية كل ما يعنى بتحديد مكانتنا بالمقارنة مع حدود الكون أي مما هو متناهي الكبر إلا ما هو متناهي الصغر عن طريق اصدار قوانين وقواعد تحدد سلوكياتنا...
المشكل هو أن المجتمع عامة والنظام التعليمي خاصة يقوم بالتركيز على بعض من جوانب هذا الذكاء الإنساني الغني والمتنوع طبيعيا خاصة منه الذكاء المنطقي واللغوي ويتجاهل في المقابل بقية النقاط أو يترك مهمة تنميتها لكل فرد منا على حساب ما أتيح له من إمكانيات وبذلك فإننا نجد أن تقييم مستوى الذكاء الحاصل لكل فرد طوال مسيرته الدراسية والعملية هو منقوص و يساهم في سحق مواهب عدة خاصة منها المتعلقة بالعاطفة والذات والعلاقة مع الآخر... وكأنه هناك نية مبيتة لصنع ذكاء تجريدي، لا حسي ومعزول عن العالم الطبيعي والمجتمع خوفا من أن يخرج هذا الذكاء المنقوص من داخل ذلك السور المغلق حينما تسنح له الظروف المواتية ليصل إلى مرحلة الاكتمال ومن ثم إلى مرحلة التدفق الذهني وأخيرا القدرة على فرض التغيير العام...
هي نظرية تعود إلى سنة 1983 وقد تم اقتراحها من طرف الطبيب النفساني "Howard Gardner " وهي تحتوي على تسع نقاط مختلفة تمثل مجتمعة الذكاء الإنساني في شكله المتكامل ومن جميع جوانبه...
1. الذكاء الفضائي وهو يرتكز أساسا على قدرة شخص ما على تصور محيطه الثلاثي الأبعاد بشكل سريع وبديهي وشامل وحفظه عن ظهر قلب بجميع تفاصيله... فمثلا كان هنود القارة الأمريكية قادرين على التنقل في الغابات وبين المناطق الوعرة بدون استخدام أية خرائط حيث كانوا يستعملون بعض أنواع الأشجار ومصبات المياه وغيرها من التضاريس كعلامات إرشاد إضافة إلا أنه هناك العديد من البحارة الذين كانوا، في أزمان سابقه، يبحرون بشكل دائم بين الجزر أو في المحيطات دون استعمال أية أدوات ملاحية خاصة سوى الاعتماد على مواقع النجوم بالعين المجردة لتوجيههم ...
2. الذكاء المنطقي يخص الأفراد القادرين على الحساب المركز والقياس والإتيان بنتائج سليمة وسريعة لعديد المسائل المعقدة التي تتطلب قدرة ذهنية فائقة بالاعتماد على المنطق... إنهم يقومون بتحليل الأسباب و ملاحظة الظواهر ومن ثم تقدير النتائج على اساسها بكل بدقة ... لديهم كفاءة عالية في التصنيف ويحبون التلاعب بالأرقام والتفكير التجريدي فهناك من يستبق الحل حتى قبل الإثبات الرياضي... وتوجد العديد من الطرق لمعرفة وقياس هذا الذكاء بشكل كمي ودقيق "QI" ...
3. الذكاء العاطفي يسمح لمن يمتلكه بالتواصل الإيجابي مع محيطه الاجتماعي والتصرف بحنكة مع بقية الأفراد الذين تربطه بهم علاقة اعتمادا على ردود فعل مدروسة ورصينة... له قدرة كبيرة على التكيف مع الظروف الاجتماعية المتغيرة وله موهبة في تقدير التوترات ومسايرتها ... هذا النوع من الأشخاص يساعدون على توسيع دائرة التعاون والتعاطف والتسامح في دوائرهم كما أن لهم القدرة على الاكتشاف المبكر لنوايا الأشخاص نظرا لامتلاكهم شبكة متطورة من الخلايا العصبية المرآة...
4. الذكاء اللغوي يكمن في القدرة على التفكير التلقائي في كلمات ناتجة عن استخدام لغة معينة أو حتى مجموعة من اللغات لأجل تكوين جمل مركبة ومتناغمة قادرة بدورها على التعبير على فكرة ما أو تقديم تفسير مفهوم لأشياء واقعة أو متصورة مهما كانت درجة تعقيدها ... نجدها خصوصا لدى الكتاب والشعراء والمترجمين والمؤلفين... إنها من أكثر جوانب الذكاء المستعملة والمثمنة في المنظومات التعليمية بالتوازي مع الذكاء المنطقي...
5. الذكاء الذاتي هو إمكانية خلق تصور واضح وحقيقي عن شخصيتك وتكوين فكرة عن نفسك لرفع كل لبس وتناقض داخلي لأجل استعمال ذاتك بالشكل المناسب والناجع في الحياة... هو القدرة إذا على تفكيك شفرة عواطفك وعلى البقاء منفتحا على احتياجاتك وعلى رغباتك... إنه الاستبطان النفسي التحليلي الذي يؤدي إلى استباق سلوكياتك الفردية على أساس فهم معمق لذاتك ... في غالب الأحيان ما ترى المجموعة مثل هذا النوع من الأفراد على أساس أنهم متعجرفين وآنويين لكن في الحقيقة، هؤلاء الأشخاص هم حدسييون ولهم قابلية دائمة للنقد الذاتي ويحبون التعلم والتطور...
6. الذكاء الجسدي وهو القدرة على استعمال اللياقة البدنية للتعبير عن شعور أو فكرة وكذلك لمجرد الإتيان بتمارين رياضية ... إنه مجال يهم الرياضيين والراقصين والجراحين وهو يحوي في طياته قدرة ذهنية فائقة حيث مثلا بالنسبة للاعب كرة السلة فإنه حين رميه للكرة في اتجاه السلة فإنه قد قام بحساب قوة الضربة وسرعة الكرة والمسافة الفاصلة بينها وبين الهدف الخ... أي أن العقل البشري في تلك الحالات يستبق الاحداث الفيزيائية ويقوم بحل معادلات حسابية معقدة تخص الحركة يتم ترجمتها في الإبان إلى سلسلة حركات بيوميكانيكية) حركات عضلية وجسدية ( ...
7. الذكاء الموسيقي يمثل القدرة على ابتكار ايقاع أو نغم، التعرف على نماذج وموديلات موسيقية وتفسيرها وكذلك خلق أخر مشابهة أو مغايرة... الكثير ممن نمت عندهم هذه الموهبة كانوا قد عاشوا طفولتهم وترعرعوا في بيئة موسيقية...
8. الذكاء الطبيعي-الايكولوجي هو القدرة على تصنيف الأشياء إلى فئات وقائمات وتمييزها فيما بعد مثل ما هو الشأن بالنسبة لعالمي الآثار والنباتات والحيوانات وعلى سبيل الذكر فقد كان داروين ذو ذكاء طبيعي عالي ... إنه بالأحرى الحساسية المفرطة تجاه كل ما هو حي ومدى المقدرة على التعرف على اليات تطور المحيط والبيئة اللذان يعيش فيهما الانسان...
9. الذكاء الوجودي وهو يعرف على أساس المقدرة على التساؤل فيما يخص معنى الوجود ككل ... إنه الذكاء الفلسفي الروحاني الذي يهتم بالتفكير في أصلنا وفي قدرنا أو بطريقة علمية كل ما يعنى بتحديد مكانتنا بالمقارنة مع حدود الكون أي مما هو متناهي الكبر إلا ما هو متناهي الصغر عن طريق اصدار قوانين وقواعد تحدد سلوكياتنا...
المشكل هو أن المجتمع عامة والنظام التعليمي خاصة يقوم بالتركيز على بعض من جوانب هذا الذكاء الإنساني الغني والمتنوع طبيعيا خاصة منه الذكاء المنطقي واللغوي ويتجاهل في المقابل بقية النقاط أو يترك مهمة تنميتها لكل فرد منا على حساب ما أتيح له من إمكانيات وبذلك فإننا نجد أن تقييم مستوى الذكاء الحاصل لكل فرد طوال مسيرته الدراسية والعملية هو منقوص و يساهم في سحق مواهب عدة خاصة منها المتعلقة بالعاطفة والذات والعلاقة مع الآخر... وكأنه هناك نية مبيتة لصنع ذكاء تجريدي، لا حسي ومعزول عن العالم الطبيعي والمجتمع خوفا من أن يخرج هذا الذكاء المنقوص من داخل ذلك السور المغلق حينما تسنح له الظروف المواتية ليصل إلى مرحلة الاكتمال ومن ثم إلى مرحلة التدفق الذهني وأخيرا القدرة على فرض التغيير العام...
ثلاثة أنواع من البشر
بشر يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة وهم ثابتون على رأيهم هذا وهؤلاء هم أخطر القوم وفي حرب دائمة مع كل مختلف...
وبشر لا تهمهم معرفة الحقيقةأصلا ولا يبذلون جهدا في السعي نحو المعرفة بل يقبلون بجهلهم وكأنه نعمة القطيع وهؤلاء هم أغلبية الناس وأسعدهم على الإطلاق...
وبشر اخرون يعلمون أن الحقيقة نسبية وان البحث عنها طريق ليست له نهاية لذلك هم يكتسبون المعرفة بلا غرور ويتقبلون النقد لأنهم في عملية تطور دائم ... وهؤلاء هم المارقون عن القطيع وعما هو سائد... يتعذبون دوما لان البحث عن الحقيقة هو من اقسى أنواع العذاب ...
كيف يمكننا الاستعداد للانهيار الاقتصادي؟
سؤال من صديق الصفحة ..
-----------------------------------------------
ممكن سؤال ,, هل في دلائل على إنهيار إقتصادي السنة القادمة ؟
و في حال كان ذلك صحيحاً ,, هل يمكن أن يكون السبب هو الخوف من الإنهيار الإقتصادي و سحب الأموال من البنوك و تحويلها إلا أوراق نقدية crash و هذا الكم من السحب قد يتسبب بأزمة عالمية ؟
و في حال كانت الأزمة لا علاقة لها بسحب الأموال من أفراد محدودي الدخل مثلنا .. فكيف نتجبنها ؟ ماذا نفعل ؟ نشتري الذهب ؟ مزرعة و فيها أبقار و زرع ؟
الانهيار سيحدث. و هنالك اجماع شبه مطلق عليه. و هي مسألة متى سيحدث، و ليس إذا كانت سيحدث. لكن لا أحد يعرف بالضبط كيف و متى، قد يحدث ذلك بصورة تدريجية أو مفاجئة. الخبراء يتحدثون عن 2015 - 2016و لكن الدول الكبرى تستطيع تأجيل ذلك عن طريق تصريف الأزمة إلى دول أخرى كما فعلت حتى الآن. سوريا و والعراق و افغانستان هي ضحايا عمليات التصريف تلك لتأجيل الانهيار.
تاريخيا تحدث مثل هذه الازمات الكبرى بشكل فجائي. نحن الان نعيش مقدمات هذه الازمة و هي قد تطول او تقصر المهم انها ستحدث و غالبا بشكل مفاجئ على شكل طوفان اقتصادي.
bank run الهروب المالي
هنالك حالة في اسواق المال تسمى الهلع المالي الجماعي. هذه تحدث في العادة عندما ينتشر الهلع في الاسواق بسبب خبر ما او حدث ما. كان يكون افلاس احدى البنوك كما حدث في 2008. هذا سيؤدي الى انهيار البورصات مما يدفع المستثمرين الى سحب اموالهم بسرعة و بشكل جماعي. و يبدا الناس ايضا بسحب اموالهم من البنوك و يحصل تهافت على الذهب و المعادن مما يرفع اسعارها و يؤدي الى تدهور سريع في العملة .. تتشكل دوامة تسير نحو الاسفل تنتهي بالانهيارالكامل و تساقط المستثمرين و البنوك مثل قطع الدومينو.
نحن لا نستطيع حماية انفسنا كافراد للاسف. و اذا كانت لديك مدخرات فيفضل الاحتفاظ بها على شكل ذهب ملموس. او معادن ثمينة.
الطريقة المثلى لتحمي نفسك بها هو ان تحاول ايجاد طرق لكي تعيش بها بدون نقود اذا كان ممكنا على الاقل ان تضمن وجود ذلك عند الحاجة. كان يكون لديك قطعة ارض صغيرة او ان تشتري مع عدد من الاصدقاء و الاقارب ارض زراعية. او ان تبني منظومة زراعة مائية سمكية. هذه ربما تحقق جزء من امنك الغذائي اذا كان بمقدورك شراء او بناء الواح للطاقة الشمسية و غيرها من مصادر طاقة... و لكنها ربما لن تحميك هذه الامور في حال اندلعت الحروب و كانت هنالك فوضى في المكان الذي تعيش فيه.
الضمان الوحيد لعدم تحول الفوضى الى حرب هو ان تخرج حركات اجتماعية في الميادين تتشد لحمة الجماهير و تجعل السلطات و السياسيين في مواجهة مع الجماهير. فاذا لم يحدث ذلك فان الانقسامات السياسية و ضعف الانظمة الحاكمة ستؤدي الى اقتتال داخلي أو حروب أهلية بدلاً من ذلك التغيير و هذا خطير كما نراه في سوريا مثلا.
نحن نتمنى ان لا يحدث الانهيار الان لاننا بحاجة الى وقت لاعداد الجماهير لمثل هذه الاحداث و نحن ما نزال لم نستطع الوصول الى اغلبية الناس للاسف.
الطريقة المثلى لتحمي نفسك بها هو ان تحاول ايجاد طرق لكي تعيش بها بدون نقود اذا كان ممكنا على الاقل ان تضمن وجود ذلك عند الحاجة. كان يكون لديك قطعة ارض صغيرة او ان تشتري مع عدد من الاصدقاء و الاقارب ارض زراعية. او ان تبني منظومة زراعة مائية سمكية. هذه ربما تحقق جزء من امنك الغذائي اذا كان بمقدورك شراء او بناء الواح للطاقة الشمسية و غيرها من مصادر طاقة... و لكنها ربما لن تحميك هذه الامور في حال اندلعت الحروب و كانت هنالك فوضى في المكان الذي تعيش فيه.
الضمان الوحيد لعدم تحول الفوضى الى حرب هو ان تخرج حركات اجتماعية في الميادين تتشد لحمة الجماهير و تجعل السلطات و السياسيين في مواجهة مع الجماهير. فاذا لم يحدث ذلك فان الانقسامات السياسية و ضعف الانظمة الحاكمة ستؤدي الى اقتتال داخلي أو حروب أهلية بدلاً من ذلك التغيير و هذا خطير كما نراه في سوريا مثلا.
نحن نتمنى ان لا يحدث الانهيار الان لاننا بحاجة الى وقت لاعداد الجماهير لمثل هذه الاحداث و نحن ما نزال لم نستطع الوصول الى اغلبية الناس للاسف.
العبوديّة
لم يعد من المعقول أن نستهلك حياتنا كلها ونحن نلهث لإغناء فئة صغيرة جداً في عالمنا مقابل أن نحصل نحن على أقل ما يمكن من الفتات الذي يمكّننا فقط من العيش والإستمرار في خدمة مصالح تلك الفئة.
هذا القهر الرهيب الذي يولّده نظامنا الإجتماعي الإقتصادي لا يمكن أن يستمر بالتراكم إلى الأبد، ولا بد أن يصل إلى نقطة الإنفجار التي لا تعود تعمل فيها أدوات التخدير والإخضاع العنيفة المباشرة وغير المباشرة التي تستخدمها السلطة للحفاظ على الوضع القائم.
هذا النّظام يدفع بحضارتنا والعالم بأسره نحو أزمة مرعبة بكل ما للكلمة من معنى، ولم يعد من المقبول الإستمرار به، خصوصاً أننا أصبحنا نملك الأدوات لبناء البديل الذي سينهي معاناتنا اليوميّة ويحرّرنا من العبوديّة، ويحمي مستقبلنا.
هذا القهر الرهيب الذي يولّده نظامنا الإجتماعي الإقتصادي لا يمكن أن يستمر بالتراكم إلى الأبد، ولا بد أن يصل إلى نقطة الإنفجار التي لا تعود تعمل فيها أدوات التخدير والإخضاع العنيفة المباشرة وغير المباشرة التي تستخدمها السلطة للحفاظ على الوضع القائم.
هذا النّظام يدفع بحضارتنا والعالم بأسره نحو أزمة مرعبة بكل ما للكلمة من معنى، ولم يعد من المقبول الإستمرار به، خصوصاً أننا أصبحنا نملك الأدوات لبناء البديل الذي سينهي معاناتنا اليوميّة ويحرّرنا من العبوديّة، ويحمي مستقبلنا.

العمل محض هراء، جدليّة "ضد العمل"
العمل محض هراء، جدليّة "ضد العمل"
أصدقني القول، هل تريد حقا ان تقوم بعملك الحالي؟
إذا كنت مثل معظم الموظفيين الأمريكيين، تكره وظيفتك، أو في أفضل الأحوال يتم التدقيق عليك في العمل، فإنك بقدر ما تتذمر من المكان الذي تقضي فيه معظم ساعات يقظتك، بقدر ما هنالك احتمال كبيرٌ أنك لا تشكك في الفكرة الأساسية بأن عليك أن تعمل!.
هناك مقال رائع للكاتب الأمريكي المقيم في بريطانيا بريان دين، يناقش فيه أننا بحاجةٍ إلى إعادة صياغة مفهوم العمل نفسه و أنه ربما نستبدله بمفهوم "ضد العمل".
ويشرح قائلاً: إن مفهوم "ضد العمل" هو بديل أخلاقي لهوس "الوظائف" التي ابتلى به مجتمعنا لفترة طويلة جداً، وهذه الفكرة هي مشروع لإعادة صياغة "العمل والرفاهية" بشكل جذري، وهي الترياق المعرفيّ للثقافة الخبيثة التي تُسمى "العمل الدؤوب" الذي استولى على عقولنا وعلى وقتنا الثمين في نفس الوقت.
إنّ العمل يجلعنا متوترين ومرهقين ومحبطين وغالباً نبقى فقراء، ولكننا نستمر في هوس العمل خصوصاً في أمريكا، حيث أن الموظفين الأمريكيين يعملون مئات الساعات زيادةً على البريطانيين (وتقريباً أكثر ب 500 ساعة عن الفرنسيين، وفقاً لإحصاءات منظمة العمل الدولية) فنحن نفتخر بتواضع عن طول مدة بقاءنا في المكتب وكم من الوقت القليل ننعم بالنوم.
ولكن هل فكرة "الموظف الدؤوب" "الفاضل" عفا عليها الزمن؟ يشرح الكاتب كيف نشأت الفكرة في العصر البروتستانتي المسيحي، ولم تزل هذه الفكرة بالفعل منذ ذلك الوقت، ومثلما قالها أحد أهم منظري العصور الوسطى (جون كالفين): "الكسول لا يُفيد بشيء" مازلنا نرى الشخص الذي ينتظر على مكاتب المعونة الاجتماعية عضواً سيئاً في المجتمع.
وبما أن التكنولوجيا الآن تجعل الوظائف أكثر فأكثر لالزوم لها، ربما قد حان الوقت لصياغة مختلفة للعمل، فقبل عشرين سنة، قدر جيرمي ريفكين أن حوالي 75% من فرص العمل في البلدان الصناعية تضمنت مهاماً يمكن أن تؤتمت على الأقل جزئياً، ومع تطور الهندسة والذكاء الصناعي فإن هذه النسبة في ازدياد مستمر.
ويقول الكاتب: أن المجتمع يبدو في حالة إنكار لذلك إلى حد بعيد، لذلك نحن على إيمان ثابت أننا قادرون على تحقيق "العمالة الكاملة"، وأظهر ريفكين تجريبياً أنّ هذا لا معنى له، ما لم نخلق الكثير من (صنع العمل)، أي العمل من أجل العمل، وهذا ما يبدو أنّنا نقوم به كمجتمع، فحيثما نظرت تجد أعمالاً غبيّة لاطائل منها وغالباً مدمرة للبيئة.
إذا لم نعمل، كيف سندفع الإيجار؟ فالكاتب يدعم فكرة "الدخل الغير مشروط" (نظام اجتماعي يدفع للجميع ليلبوا حاجاتهم الأساسية)، فنستطيع كلنا أن نقضي كل وقتنا في فعل الأشياء التي تلبي رغباتنا حقاً.
إن المجتمع أصبح أثرى وأثرى، حتى بالمقاييس التقليدية للثروة، (مثل الناتج المحلي الإجمالي) وهذا واضح، ولكن الثروة أصبحت يوماً بعد يوم متركزة في أيدي قلة قليلة، لذا فإن السؤال الأهم ليس حول العمل، بل حول كيفية مشاركة الثروة بطريقة أكثر عدالةً وإنسانية.
إن السبب في أن القضية لم تعد حول العمل لأن معظم الثروة لم تعد تأتي من العمل البشري، ولكن طريقة عرض المشكلة تجعلك تعتقد أن الكسل والخمول هو المشكلة، وأن إعادة الناس إلى العمل هي الحل.
ولكن انهيار الاقتصاد العالمي لم يكن بسبب الخمول والكسل البشري، ولم يكن السبب في كل فترات الركود السابقة كذلك.
إذا تم إعطاء جميع البشر دخلاً أساسياً عاماً، هذا لا يعني أننا كلنا سنترك وظائفنا؛ بل يعني أنّ عدداً أقل من الناس فعلياً بحاجة للعمل للمحافطة على سيرورة الاقتصاد، وذلك بفضل كلّ من التقدم التكنولوجي، وغيرها من التطورات في الكفاءة والإنتاجية.
وهنا لانقول أنه ليس هناك حاجة للعمل البشري، بل على العكس هناك حاجة، ولكن إذا نظرت إلى مؤشرات العمل البشري لمتطلباتٍ مثل إنتاج الغذاء للمجتمع، يمكنك رؤية تأثير التطورات المذهلة التي حصلت، لقد انخفضت متطلبات العمل إلى نسبة ضئيلة جداً بالنسبة للعصور السابقة.
ويرى آخرون أن القضاء على الثغرات الضريبية للإغنياء قد تساعد في تمويل الدخل الأساسي للجميع، وعلى الرغم من أن الفكرة قد تكون نظرياً في معظم البلدان الآن، إلا أنّه فقط بعض البلدان مثل سويسرا تفكر في تطبيقها، بإعطاء 30 ألف فرنك سويسري كدخل سنوي يضمن بقاءك على قيد الحياة.
ويأمل الكاتب أنّ معظم الناس ستبدأ بالتشكيك في طريقة صياغة مجتمعهم لفكرة العمل؛ إنّ "ضد العمل" هي طريقتي لمواجهة عقبة التغيير الاجتماعي الهائل، وهذه العقبة هي أن العمل، وتحديداً مبدأ "الوظيفة الكاملة"، تم تأطيره أخلاقياً كضرورة فاضلة بطبيعته.
وعادةً هذه الحجة الأخلاقية لا يتم التشكيك بها أو البحث فيها، بل يتم اتخاذها كأمرٍ مفروغٍ منه.
رابط المصدر
http:// www.fastcoexist.com/…/ work-is-bullshit-the-argume nt-…
أصدقني القول، هل تريد حقا ان تقوم بعملك الحالي؟
إذا كنت مثل معظم الموظفيين الأمريكيين، تكره وظيفتك، أو في أفضل الأحوال يتم التدقيق عليك في العمل، فإنك بقدر ما تتذمر من المكان الذي تقضي فيه معظم ساعات يقظتك، بقدر ما هنالك احتمال كبيرٌ أنك لا تشكك في الفكرة الأساسية بأن عليك أن تعمل!.
هناك مقال رائع للكاتب الأمريكي المقيم في بريطانيا بريان دين، يناقش فيه أننا بحاجةٍ إلى إعادة صياغة مفهوم العمل نفسه و أنه ربما نستبدله بمفهوم "ضد العمل".
ويشرح قائلاً: إن مفهوم "ضد العمل" هو بديل أخلاقي لهوس "الوظائف" التي ابتلى به مجتمعنا لفترة طويلة جداً، وهذه الفكرة هي مشروع لإعادة صياغة "العمل والرفاهية" بشكل جذري، وهي الترياق المعرفيّ للثقافة الخبيثة التي تُسمى "العمل الدؤوب" الذي استولى على عقولنا وعلى وقتنا الثمين في نفس الوقت.
إنّ العمل يجلعنا متوترين ومرهقين ومحبطين وغالباً نبقى فقراء، ولكننا نستمر في هوس العمل خصوصاً في أمريكا، حيث أن الموظفين الأمريكيين يعملون مئات الساعات زيادةً على البريطانيين (وتقريباً أكثر ب 500 ساعة عن الفرنسيين، وفقاً لإحصاءات منظمة العمل الدولية) فنحن نفتخر بتواضع عن طول مدة بقاءنا في المكتب وكم من الوقت القليل ننعم بالنوم.
ولكن هل فكرة "الموظف الدؤوب" "الفاضل" عفا عليها الزمن؟ يشرح الكاتب كيف نشأت الفكرة في العصر البروتستانتي المسيحي، ولم تزل هذه الفكرة بالفعل منذ ذلك الوقت، ومثلما قالها أحد أهم منظري العصور الوسطى (جون كالفين): "الكسول لا يُفيد بشيء" مازلنا نرى الشخص الذي ينتظر على مكاتب المعونة الاجتماعية عضواً سيئاً في المجتمع.
وبما أن التكنولوجيا الآن تجعل الوظائف أكثر فأكثر لالزوم لها، ربما قد حان الوقت لصياغة مختلفة للعمل، فقبل عشرين سنة، قدر جيرمي ريفكين أن حوالي 75% من فرص العمل في البلدان الصناعية تضمنت مهاماً يمكن أن تؤتمت على الأقل جزئياً، ومع تطور الهندسة والذكاء الصناعي فإن هذه النسبة في ازدياد مستمر.
ويقول الكاتب: أن المجتمع يبدو في حالة إنكار لذلك إلى حد بعيد، لذلك نحن على إيمان ثابت أننا قادرون على تحقيق "العمالة الكاملة"، وأظهر ريفكين تجريبياً أنّ هذا لا معنى له، ما لم نخلق الكثير من (صنع العمل)، أي العمل من أجل العمل، وهذا ما يبدو أنّنا نقوم به كمجتمع، فحيثما نظرت تجد أعمالاً غبيّة لاطائل منها وغالباً مدمرة للبيئة.
إذا لم نعمل، كيف سندفع الإيجار؟ فالكاتب يدعم فكرة "الدخل الغير مشروط" (نظام اجتماعي يدفع للجميع ليلبوا حاجاتهم الأساسية)، فنستطيع كلنا أن نقضي كل وقتنا في فعل الأشياء التي تلبي رغباتنا حقاً.
إن المجتمع أصبح أثرى وأثرى، حتى بالمقاييس التقليدية للثروة، (مثل الناتج المحلي الإجمالي) وهذا واضح، ولكن الثروة أصبحت يوماً بعد يوم متركزة في أيدي قلة قليلة، لذا فإن السؤال الأهم ليس حول العمل، بل حول كيفية مشاركة الثروة بطريقة أكثر عدالةً وإنسانية.
إن السبب في أن القضية لم تعد حول العمل لأن معظم الثروة لم تعد تأتي من العمل البشري، ولكن طريقة عرض المشكلة تجعلك تعتقد أن الكسل والخمول هو المشكلة، وأن إعادة الناس إلى العمل هي الحل.
ولكن انهيار الاقتصاد العالمي لم يكن بسبب الخمول والكسل البشري، ولم يكن السبب في كل فترات الركود السابقة كذلك.
إذا تم إعطاء جميع البشر دخلاً أساسياً عاماً، هذا لا يعني أننا كلنا سنترك وظائفنا؛ بل يعني أنّ عدداً أقل من الناس فعلياً بحاجة للعمل للمحافطة على سيرورة الاقتصاد، وذلك بفضل كلّ من التقدم التكنولوجي، وغيرها من التطورات في الكفاءة والإنتاجية.
وهنا لانقول أنه ليس هناك حاجة للعمل البشري، بل على العكس هناك حاجة، ولكن إذا نظرت إلى مؤشرات العمل البشري لمتطلباتٍ مثل إنتاج الغذاء للمجتمع، يمكنك رؤية تأثير التطورات المذهلة التي حصلت، لقد انخفضت متطلبات العمل إلى نسبة ضئيلة جداً بالنسبة للعصور السابقة.
ويرى آخرون أن القضاء على الثغرات الضريبية للإغنياء قد تساعد في تمويل الدخل الأساسي للجميع، وعلى الرغم من أن الفكرة قد تكون نظرياً في معظم البلدان الآن، إلا أنّه فقط بعض البلدان مثل سويسرا تفكر في تطبيقها، بإعطاء 30 ألف فرنك سويسري كدخل سنوي يضمن بقاءك على قيد الحياة.
ويأمل الكاتب أنّ معظم الناس ستبدأ بالتشكيك في طريقة صياغة مجتمعهم لفكرة العمل؛ إنّ "ضد العمل" هي طريقتي لمواجهة عقبة التغيير الاجتماعي الهائل، وهذه العقبة هي أن العمل، وتحديداً مبدأ "الوظيفة الكاملة"، تم تأطيره أخلاقياً كضرورة فاضلة بطبيعته.
وعادةً هذه الحجة الأخلاقية لا يتم التشكيك بها أو البحث فيها، بل يتم اتخاذها كأمرٍ مفروغٍ منه.
رابط المصدر

http://
04/09/2016
شخصية القائد | ENTJ | لؤى حسن

شخصية ENTJ
“القائد”
“ وقتك محدود، فلا تضيعه بأن تعيش حياة شخص آخر. لا تجعل العقيدة تحاصرك - لأنها نتاج تفكير الآخرين. لا تدع ضجيج آراء الآخرين يغرق صوتك الداخلي. والأهم من ذلك، حافظ على شجاعة اتباع قلبك وحدسك. فأنهم بطريقة ما يعرفون مسبقاً ما تريد حقا أن تحققه. كل شيء آخر أمر ثانوي.”
شخصيات ENTJ هم قادة بالفطرة. الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الشخصية يجسدون الكاريزما والثقة والسلطة، ويستطيعون توجيه الحشود معاً وراء هدف مشترك. ولكن خلافاً لنظرائهم من المركزين على المبادئ (F)، فإن شخصيات ENTJ تمتاز بمستوى لا يُرحم من العقلانية، مستخدمين ما لديهم من دوافع شخصية وتصميم وعقول حادة لتحقيق النهاية التي وضعوها لأنفسهم مهما كانت. وربما من الأحسن أنهم يشكلون فقط 3% من البشر، خشية أن يطغوا على أنواع الشخصيات الأكثر خجلاً وحساسيةً والتي تشكل جزء كبير من بقية أنواع الشخصيات - حيث يعود الفضل لشخصيات ENTJ في وجود العديد من الشركات والمؤسسات التي نراها كل يوم.
السعادة تكمن في فرحة الإنجاز
أكثر شيئ تحبه شخصيات ENTJ هو التحدي الجيد، كبيراً كان أم صغيراً، ويعتقدون اعتقادا راسخا بأنهم إذا ما أعطوا ما يكفي من الوقت والموارد، فيمكنهم تحقيق أي هدف. هذه الخاصية تجعل اشخصيات ENTJ رجال أعمال رائعين، بالإضافة إلى أن قدرتهم على التفكير الاستراتيجي والتركيز على المدى الطويل أثناء تنفيذ كل خطوة من خططهم بعزم ودقة تجعلهم قادة أعمال أقوياء. هذا العزم هو في كثير من الأحيان نبوءة تحقق ذاتها، حيث أن شخصيات ENTJ يدفعون نفسه لتحقيق أهدافهم من خلال قوة الارادة في المواقف التي قد يستسلم فيها الآخرون، وشخصيتهم المنفتحة (E) تعني أنهم قد يدفعوا الآخرين معهم ليحققوا معاً نتائج مذهلة في النهاية.
على طاولة المفاوضات، سواء كان ذلك في بيئة العمل أو حتى لمجرد شراء سيارة، فإن شخصيات ENTJ هي المهيمنة التي لا تهدأ ولا ترحم. وهذا ليس لأنهم شخصية غير مبالية في حد ذاتها - بل لإنها أكثر الشخصيات تمتعاً بالتحدي، بمعركة الدهاء، وسرعة البديهة التي تحتاجها بيئة المفاوضات، وإذا كان الطرف الآخر لا يمكنه مجاراتهم، فهذا ليس سبب كافي لشخصيات ENTJ ليقنعهم بألا يسعون للنصر النهائي.
الفكر الكامن في عقول شخصيات ENTJ قد يكون شيئا مثل "لا يهمني ما ستقوله عني ما دمت أفعل ما أفعله بكفاءة توصلن لأهدافي".
وأكثر الشخصيات التي تحترمها شخصيات ENTJ، هي الشخصيات القادرة على الوقوف لهم فكريا، وعلى العمل بدقة وجودة متساوية لما هم عليه. شخصيات ENTJ لديها مهارة معينة في الاعتراف بمواهب الآخرين، وهذا يساعد في على تعزيز جهودهم المبذولة لبناء فريق خاص بهم (لأنه ما من أحد، مهما كان كاملاً، يستطيع أن يفعل كل شيء لوحده)، كما يساعد ذلك شخصيات ENTJ على الحد من استعراض الكثير من صفات الغطرسة والتعالي لديهم. ومع ذلك، فلديهم أيضا مهارة معينة أخرى في معايرة الآخرين بفشلهم بلا مشاعر بدرجة تقشعر لها الأبدان، وهذا هو السبب الحقيقي للمشاكل التي تواجهها هذه الشخصيات.
حصاد علوم العلاقات الإنسانية
الفدرة على التعبير العاطفي ليس من صفات أي من نوع شخصيات المحللين (NT)، ولكن لأنهم منفتحين (E) فإن بعد شخصيات ENTJ عن عواطفهم هو صفة عامة ويمكن لكثير من الناس الشعور به مباشرة. وشخصيات ENTJ، خاصة في بيئة العمل، سوف تسحق الشخصيات الحساسة لأنهم يعتبرونهم غير فعالين وليس لديهم الكفاءة المطلوبة أو كسولين. والناس من نوع شخصية ENTJ، يعتبرون العواطف ضعف في الشخصية، ولذلك فمن السهل أن يصبح لهم أعداء مع هذا النهج، ولكنهم سوف يحسنون صنعاً لو تذكروا أنهم يحتاجون إلى وجود فريق عمل، ليس فقط لتحقيق أهدافها، ولكن لتحقيق المصداقية ومعرفة رأي الناس فيهم، وهو شيء حساس جداً لشخصيات ENTJ.
شخصيات ENTJ أقوياء بحق، ويحاولون أن يكونوا أكبر من الحياة نفسها - وكثيرا ما هم كذلك بالفعل. إلا أنهم بحاجة إلى التذكر أن مكانتهم تأتي ليس فقط من أعمالهم الخاصة، ولكن من تصرفات الفريق الداعم لهم، وأنه من المهم الاعتراف بالمساهمات والمواهب والاحتياجات الخاصة بهذا الفريق، وخصوصاً من وجهة نظر عاطفية. فعلى شخصيات ENTJ أن يكون لديهم صحة عاطفية جيدة، حتى إذا كان عليهم تبني مبدأ "قلدها إلى أن تتقنها"، جنبا إلى جنب مع العديد من مواطن القوة لديهم، وسوف تكون المكافأة عظيمة من خلال خلق علاقات صحية مع الناس وتحقيق جميع الانتصارات الصعبة التي يطمحون لها.
شخصيات ENTJ الشهيرة:
![]() |
| جيم كارى |
![]() |
| mary talbot downton abbey |
![]() |
| ستيف جوبز |
![]() |
| مارجريت تاتشر |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مشاركة مميزة
استشارات تطوير تنظيمي للشركات الخاصة
شركتك تعاني من: ضعف الإنتاجية؟ تضخم الإجراءات؟ غياب KPIs؟ ضعف أداء الموظفين؟ أقدم استشارات تطوير تنظيمي وHR للشركات الخاصة تشمل: ...
الأكثر مشاهدة
-
كتاب طريقة التفكير PDF تحميل كتاب طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة للنجاح مترجم بصيغة PDF في ما يلي كتاب MINDSET مترجم للكاتبة كارول...
-
الواقع الحالي يحكي قصور في جانب الدراسات أو الأبحاث (العربية) التي تتحدث أو تسلط الضوء على وظيفة هامة في مجال الموارد البشرية وتجربة حديث...
-
تعرّف إلى المتلاعب والمنحرف النرجسي من الطبيعي أن تلفتنا الشخصيات الجذابة، لكن يصعب أحياناً أن نحدد طبيعة الناس. لا شك أن الوثوق ...
-
· رجل يتمتع بكل الصفات التى تتمناها اى امرأة ، من قوة شخصية و ثقة بالنفس ، بالاضافة الى ابتسامة ساحرة من النوع الذى يجعل المرأة ت...
-
خدمات الاستشارات الإدارية خبراء في تصميم : الهيكلة الإدارية السياسات والأدلة الإجرائية والتنظيمية وضع الخطط التشغيلية الخطط الإدارية الخط...
-
مقياس كونرز للتقدير تقدير سلوك الاطفال والمراهقين تشتت الانتباه وفرط الحركة
-
ملخص الفصل الاول كتاب / إدارة موارد بشرية المؤلف: جاري ديسلر- ترجمة: محمد عبد المتعال " الدور الاستراتيجي لادارة الموارد ال...
-
لا يمكن أن يكون لديك عمل بدون اسم نشاط تجاري! لكن عملية اختيار اسم تجاري جميل وجذاب يحدِّد هوية عملك ويعزّز جهودك التسويقية، وأيضًا يتو...
-
شركتك تعاني من: ضعف الإنتاجية؟ تضخم الإجراءات؟ غياب KPIs؟ ضعف أداء الموظفين؟ أقدم استشارات تطوير تنظيمي وHR للشركات الخاصة تشمل: ...
-
خدمات التدريب والتطوير وورش العمل التفاعلية كشريك أعمال للموارد البشرية، يمكننا مساعدتكم في تحليل احتياجاتكم الحالية والمستقبلية من القوى ...



